خناقة على الهواء بين مذيع الجزيرة ومساعد وزير الداخلية المصري
أخبارنا المغربية
التعليقات
2
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد ناجي
هو مجرد حوار عادي
تعليق 1
لا أعرف لماذا يستعمل بعض الإعلاميين أو بعض الصحفيين عناوين مثيرة لتصيد المستمع أو القارئ.
إن نتائج هذا العمل تكون في غالب الأحيان عكسية؛ لأنها تترك انطباعا لدى القارئ أو المشاهد بافتقار صاحب العنوان إلى المصداقية في خبره. فهذا العنوان مثلا : "خناقة على الهواء... " ، لم أجد في الفيديو ما يشير إلى أي "خناقة" بالمفهوم المصري للكلمة المستقاة من المعجو المصري الدارجي ؛ فليس فيه حتى ولو رفع للصوت من طرف أحدهم، أو "شخط" أحدهم في الآخر (باللهجة المصرية التي استعملها صاحب العنوان)؛ بل كان كل الحوار لبقا وهادئا، وبخطاب متأدب متبادل بين المذيع ومساعد الوزير. فالمذيع يخاطبه : سعادة كذا .. والآ خر يجيبه : ياسيدي.. وهكذا كان حوارا عاديا وهادئا لم يكن فيه أثر "للخناق"، أو الخصام أو رفع الصوت بشدة وحدة وعصبية.. لا شيء من ذلك
إنني لا أحترم هؤلاء الصحفيين الذين يعمدون إلى تصيد القراء أو المشاهدين.. وعندما أقع مرة في فخهم بعنوان كهذا؛ فإنني أضرب صفحا عن أخبارهم بصفة نهائية؛ لأنني أفقد الثقة فيهم، وأدرك أنهم ضعيفو الشخصية؛ لذلك فهم يحاولون أن يعوضوا عن ضعف شخصيتهم بعناوين مثيرة لا علاقة لها بالحقيقة؛ أي بعناوين كاذبة..
chirif
bravo si mohamed
تعليق 2
bravo si mohamed baki rir kdob fi kdob
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد ناجي
هو مجرد حوار عادي
لا أعرف لماذا يستعمل بعض الإعلاميين أو بعض الصحفيين عناوين مثيرة لتصيد المستمع أو القارئ. إن نتائج هذا العمل تكون في غالب الأحيان عكسية؛ لأنها تترك انطباعا لدى القارئ أو المشاهد بافتقار صاحب العنوان إلى المصداقية في خبره. فهذا العنوان مثلا : "خناقة على الهواء... " ، لم أجد في الفيديو ما يشير إلى أي "خناقة" بالمفهوم المصري للكلمة المستقاة من المعجو المصري الدارجي ؛ فليس فيه حتى ولو رفع للصوت من طرف أحدهم، أو "شخط" أحدهم في الآخر (باللهجة المصرية التي استعملها صاحب العنوان)؛ بل كان كل الحوار لبقا وهادئا، وبخطاب متأدب متبادل بين المذيع ومساعد الوزير. فالمذيع يخاطبه : سعادة كذا .. والآ خر يجيبه : ياسيدي.. وهكذا كان حوارا عاديا وهادئا لم يكن فيه أثر "للخناق"، أو الخصام أو رفع الصوت بشدة وحدة وعصبية.. لا شيء من ذلك إنني لا أحترم هؤلاء الصحفيين الذين يعمدون إلى تصيد القراء أو المشاهدين.. وعندما أقع مرة في فخهم بعنوان كهذا؛ فإنني أضرب صفحا عن أخبارهم بصفة نهائية؛ لأنني أفقد الثقة فيهم، وأدرك أنهم ضعيفو الشخصية؛ لذلك فهم يحاولون أن يعوضوا عن ضعف شخصيتهم بعناوين مثيرة لا علاقة لها بالحقيقة؛ أي بعناوين كاذبة..
chirif
bravo si mohamed
bravo si mohamed baki rir kdob fi kdob