القائمة الرئيسية
أخبارنا

سفير فرنسا بأمريكا يصف المغرب بـ"العشيقة"

سفير فرنسا بأمريكا يصف المغرب بـ"العشيقة"

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

saghro

السياسة ليس فيها عدو ولا صديق

تعليق 1

كما يعلم الجميع أن في السياسة ليس هناك عدو الى الابد و ليس هناك صديق الى الابد؛ هناك تبادل المصالح، و نعلم أن الخونة و الانفصاليون بدعم من الجزائر تقوم مؤخرا بالتركيز على الطبقة السياسية و الثقافية الفرنسية للوقيعة بين المغرب و فرنسا، و يستغلون كل الموالون لهم خاصة الذين يمثلون فرنسا خارجيا و كذلك في البرلمان الفرنسي و الاوربي، خاصة ان فرنسا تدعم المغرب في مجلس الامن لانها لها مصالح كثيرة مع المغرب، و كذلك تعلم علم اليقين ان الصحراء مغربية، و ان تلك المساحة التي تحت سيطرة الجزائر ما كانت ستكون لها لولا فرنسا. مع الاسف هناك خونة في جمعية حقوقية مغربية قامت بجولة لاوربا عبر مخطط مدروس لتشويه المغرب من حقوقه التاريخية حيث تم برمجة هذه الزيارة قبل ان تأتي من بعدها زيارة الخئنة امينة خيضر بدعم من الجزائر و منظمة كينيدي، لتأكيد دعايتهم بعد ان استغلوا غباء خديجة الراضي او انها عميلة

محمد غاياتي

نحن و السفير الفرنسي !!!!!!!!

تعليق 2

أقول لمن وجد في حديث السفير الفرنسي تطاولا على المغرب أو على كرامة المغاربة,فهو واهم أو على الأقل يخفي الشمس بالغربال كما يقال,ألم يقم أولوأمرنا من أحزاب و جمعيات المجتمع المدني و غيرهم من الحداثيين بالدفاع المستميت عن جمعيات الدعارة ( المثليين - وحق المرأة في التصرف في جسدها ,ألخ,,,,,) أليس هدا جنوح فاضح نحوجعل المغرب نسخة طبق الأصل لأمريكا أو أوربا من حيث التفسخ الأخلاقي والإجتماعي,إني مسلم وإسلامي لا و لن يشكل لي عقدة ضد الحضارات الأخرى لأنني اعتبرت دائما أن الفكر ملك الإنسانية جمعاء,يستفيد منه الإنسان أيا كان و أينما وجد وأن التسامح هوما يغدي العلاقات الحميدة بين الشعوب وأن القبول بالإختلاف شيء ضروري لإستمرار الحياة على وجه الأرض.فإدا كنا بجد نريد التقدم و الخير لهدا البلد,فيجب أن ندعو بصدق إلى تقليد الغرب في تقدمه العلمي و تطبيقهم للقوانين لإحقاق الحق و العدل بين أفراد المجتمع.فمن من سياسيينا وزعمائنا يدعو بصدق إلى هدا....!!!!!! ؟؟؟؟.وفي الأخير,أفول لست عدوا لأحد إنما أنا مغربي أحب بلدي و أحب أبناء بلدي وأغير على ديني و هويتي كمغربي أمازيغي- عربي- مسلم يرفض عدم تحمل المسؤولية فيما يصيبنا.نحن نخطئ يوميا في حق أنفسنا و وطننا و مواطنينا.فنحن المسؤولون عما وصفنا به السفير اللفرنسي وعما ستؤول له أمورنا إن نحن بقينا مصرين في طمس الحقائق وحجبها عن أعيننا والتطاحن بيننا كأحزاب وأطياف دينية.كفانا تشردما يا أولي أمرنا !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.