الإرهاق:
يشكّل الإرهاق أحد التأثيرات الجانبية المتوقعة للحمل الثاني، بوجود طفلٍ صغيرٍ ترعينه وتهتمين به وبأدنى تفاصيل حياته. ولهذا السبب، تخلّي في هذه الفترة عن كل الأنشطة غير المهمة واستبدليها بأوقات إضافية من النوم والراحة. وإن كان زوجكِ لا يأخذ حملكِ على محمل الجد كما فعل في المرة الأولى، ذكّريه بطريقةٍ لطيفةٍ أنّكِ تفتقدينه إلى جوارك.
الآلام والأوجاع:
يُعتبر وجع الظهر من أكثر آلام الحمل شيوعاً، وإن واجهتِه في حملك الأول، فهذا يعني بأنكِ ستواجهينه مجدداً لاسيما إن لم تُمرِّني عضلات ظهركِ جيداً بعد الولادة ولم تعيديها إلى ما كانت عليه قبل الحمل الأول. ولكي تخفّفي من وطأة ألم الظهر على تجربتك الثاني، مارسي التمارين الرياضية المُعدّة خصيصاً لتقوية عضلات الظهر، وتوخي الحذر عند الإنحناء أو القيام بأي خطوة قاسية أثناء العناية بالطفل الأول.
الدوالي:
مع كل تجربة حمل جديدة، توقّعي للدوالي أن تعود إلى الواجهة وتزداد حالتها سوءاً، وكوني جاهزة للتخفيف من آلامها عن طريق العناية جيداً بقدميكِ ورفعهما عالياً كلما سنحت لك الفرصة، وإخضاعهما لنظام تمارين بسيطة.
السكري:
من المحتمل أن تُصابي بسكري الحمل في تجربتكِ الثانية، لاسيما إن لم تسلمي منه في تجربتكِ الأولى. وللوقاية من هذه الحالة وإبعاد مخاطرها عن صحتكِ وصحة جنينكِ، انتبهي أكثر إلى نظام غذائكِ اليومي بكل جوانبه والامتناع عن تناول السكر والأطعمة المحلّاة إلا في الحالات النادرة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.