صفعة قوية على جبين الزوجة تجعلها تفقد توازنها وتؤلم أنوثتها، تهدد باستمرار الحياة وتفتح الباب لاتخاذ قرار الانفصال كنوع من رد الكرامة عقابا للزوج الخائن، إلا أن هناك حلولا أخرى لمواجهة ذلك السلوك السيئ.
تقول الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى والعلاج الأسرى، إن من أنواع الخيانات التي أصبحت منتشرة هذه الأيام هي أن ينفرد الزوج مع نفسه لمشاهدة الأفلام الإباحية التي يستعيض بها عن علاقته الحميمة بعيدا عن زوجته، كما أن "الفيس بوك" أدى إلى عودة العلاقات القديمة وإتاحة الخيانات من الطرفين، سواء الزوج أو الزوجة.
وأضافت "حماد"، أن سبب انتشار هذه الخيانات نتيجة للاستخدام الخاطئ وسوء الفهم للتكنولوجيا الحديثة، وأن الملل الزوجى في العلاقة يكون نتيجة للانشغال بالمسئوليات الكثيرة والحياة المادية الصعبة، فذلك أدى للتواصل بسهولة في إقامة العلاقات.
وأوضحت "حماد"، أن هناك بعض الطرق التي يجب أن تتعامل بها المرأة مع زوجها في حالة خيانته، على الزوجة الذكية أن لا تترك زوجها لامرأة أخرى، يجب عليها أن تتعرف على الأسباب التي أدت إلى الخيانة وتصارح نفسها بالحقيقة، تصبر وتتناقش مع زوجها بهدوء ولا تتسرع في طلب الطلاق.
وتابعت "حماد"، أنه يجب على المرأة أن تبنى نفسها وفكرها وثقافتها وتعطى لزوجها فرصة أخرى، وتعلم أن الإنسان خطاء، محاولة بناء علاقتها بزوجها على الحب والتفاهم، لأن التسرع من الممكن أن يشعرها بالندم بعد ذلك، كما يجب عليها أن تتحدث مع زوجها، تعلم منه السبب الذي جعله يلجأ لامرأة أخرى، هل بسبب تقصير منها لم تلاحظه أو لسبب آخر من الممكن حله.
وأكملت "حماد"، إنه إذا قام الزوج بالخيانة مرة أخرى، بعد مسامحة زوجته له، هنا يكون حق الاختيار للزوجة تسامح أم تقرر الانفصال، لا يستطيع أحد الضغط عليها.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
[email protected]
il ya religion seul pour eviter cas grave