القائمة الرئيسية
أخبارنا

ماذا تفعلين حين تشعرين بأنّ حبّك يزول

ماذا تفعلين حين تشعرين بأنّ حبّك يزول

 

 

من الطبيعي أن تتغيّر تصرّفات الحبيبن بعد الارتباط، فيصبح لكلّ واحد اهتماماته الخاصّة وأفكاره التي قد تزعج أحياناً الطرف الآخر. فإذا انشغل الحبيب ببعض الأعمال أو الأمور ،فستشعرين بلامبالاته وستحاولين فعل المستحيل لاستعادته إن كنت أنت المخطئة، ولكن ماذا إن كنت أنت التي لم تعد تهتمّ؟
إليك بعض الإرشادات لمساعدتك إذا واجهت مشكلة كهذه.

ماذا تقولين؟
إذا كنت تشعرين بأنّ مشاعرك تجاه الحبيب قد تغيّرت وأنّ حبّك له يزول شيئاً فشيئاً بسبب تصرّفاته، أخبري الحبيب الحقيقة، صارحيه بالسبب الذي جعلك تودّين الابتعاد عنه لفترة. تكلّمي معه وتحرّكي إن أردت أن تحافظي على علاقتك المميّزة به واعرفي أنّك قد تنقذين الوضع.

ماذا تفعلين؟
قد يكون الروتين الذي تعيشان فيه هو السبب الأساسي لنفورك منه، وربّما التغيير هو الكفيل بإنقاذ علاقتكما. تصرّفي إذاً إن أردت أن تحافظي على سلامة العلاقة بينكما. اخرجي معه أو اطلبي منه أن تفعلا شيئاً لتغيّرا واقعكما.

ماذا تتجنّبين؟
إذا كنت لا تشعرين بالحبّ الذي كنت تشعرين به في بداية العلاقة، فلا تلومي الحبيب، إنّ ذلك لن يقرّبكما أكثر بل سيبعد بينكما. احترميه ولا تدعيه يحزن جرّاء ما تقولينه. لا تحاولي أن تقدّمي له وعوداً كاذبة لن تتمكّني من تحقيقها.
إذا شعرت أنّ العلاقة بينكما تستحقّ التضحية، أنقذيها، كلاكما بحاجة الى بذل جهودٍ للحفاظ على الحبّ.
نسوان

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي حر

تعليق 1

مادا إن كان الحبيب هو الدي يضحي والدائم في المبادرة من أجل إنقاد العلاقة و هي دائما الغير مكترتة بالوضعية رغم حبها؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.