القائمة الرئيسية
أخبارنا

افكار تذهلين بها زوجك وتقربك منه أكثر

افكار تذهلين بها زوجك وتقربك منه أكثر

 

 

 

نسوان

أحياناً يتسبب الروتين، والحياة الصاخبة، والعمل المضني، والأطفال واحتياجاتهم، والأصهار المزعجون، في غياب السحر من حياتكما، ويفقد الحب فرصته ليحيا، طالما أنكما تقفان دائما في مواجهة مشكلات الحياة وأحوالها، دون أن تكرسا أي وقت لتمضياه معاً.
80% من المتزوجين الذين مضى على زواجهم أكثر من خمسة أعوام سيقرون بأنهم وصلوا لتلك المرحلة التي فقد فيها الحب بريقه، وليس لديهم أدنى فكرة كيف لهم أن يعيدوا الرومانسية لحياتهم.
يظن أكثر الناس أن هذه هي بداية النهاية، لكن ببعض من الإبداع والحظ ربما تكون هناك فرصة ثانية.

1- افعلي شيئاً مختلفاً:
لا يعني ذلك أن تطهين مكرونة بدلاً من السمك على الغداء،إنما يُقصد أن تفعلي شيئاً يحبه ويرغب فيه، ولكن لم تسنح لك الفرصة لتوفريه له من قبل، ربما يكون شيئاً قد ذكره لك في فترة الخطوبة، أو في لقائكما الأول، ربما نزهة في منتصف الليل، أو رحلة في السيارة دون غرض معين.
فإذا كان هذا ما يحلم به، افعليه لكن دون تخطيط بينكما، فاجئيه به في يوم حين لا يتوقع ذلك منك إطلاقاً، أو في الوقت الذي تشعرين أنه في حاجة ماسة إلى ذلك.

2- لا تتوقفي عن التجربة:
يرحب معظم الرجال بالمبادرة من المرأة، ويُعجبون بشغفها بالمعرفة، وغالباً ما يثيرهم ذلك الأمر فوراً.
يمكنك أن تختاري شيئاً غير معتاداً وتفاجئيه على حين غرة، فربما يمكنك ارتداء ملابس شخصية خيالية، أو نجمة سينمائية، أو غنائية؛ فيغير ذلك مزاجه بشكل فائق، ويستحوذ على انتباهه.

3- ليالي الألعاب المثيرة:
صحيح أن أي رجل يُفضل أن لا يشاركه أحد في اللعب، وصحيح أننا نعجز عن تفهم فكرتهم في أن يظلوا صبية يلعبون في سن الرشد، لكن يمكنك أن تتقبلي حقيقة أنه لن يكبرا أبداً. يمكنك أن تستغلي ذلك لصالحك، إذ أن هناك طرقاً عديدة لتحضير ليلة لعب مميزة مع لمسة من المتعة، يمكنك أن تفعلي ذلك مرة كل أسبوعين، أو شهرين، حتى يترقب المفاجأة.
.

4- عامليه كما تحبي أن يعاملك:
إن اتباع القاعدة البسيطة التي تقول "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك"، تمثل طريقة أخرى لنشر الحب الحقيقي في علاقتكما، يعني ذلك أن تقرري يوماً (ربما في عطلة نهاية الأسبوع)، أن تقدمي لزوجك ما تريدين أن يقدمه لك، وليس المقصود أن تشتري له الهدايا القيمة، والزهور، والشوكولاتة، وحجوزات الحمامات التجميلية، إنما المراد أن تركزي على الأمور الهامة بحق.
يمكنك بتلك الطريقة أن تداوي كل الحزازات في علاقتكما، فعلى سبيل المثال، هل تكرهين النبرة المتسلطة التي يخاطبك بها أحياناً؟ هل نسي أن يدلك قدميك أو يطهو لك الطعام من حين إلى آخر؟ هل تودين لو أن يصفف لك شعرك بعد الاستحمام؟ إذا كنت تريدين تلك المعاملة؛ فإبدأي أنت أولاً، وقدمي له تلك الأشياء.
وهنا يجدر بك أن تنبهيه قبلها، وتطلبي منه أن يلاحظ الاختلاف في تصرفاتك، ثم يأتي دوره في اليوم التالي، أو العطلة التالية؛ ليقدم لك تلك المعاملة الملكية، وهكذا يظهر كل منكما للآخر أن بعض الحب يصنع الكثير.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.