ممارسة الرياضة بعد الولادة يمكنها أن تساهم في:
- زيادة الطاقة ومكافحة التعب بعد الولادة .
- تعزيز الحالة المزاجية.
- ترسيخ العادات الصحية مدى الحياة.
- التخلص من الوزن المكتسب أثناء الحمل.
بدء ممارسة التمرينات:
يمكن لمعظم النساء استئناف ممارسة تمرينات اللياقة البدنية بعد الولادة ، ويمكنك اتباع النصائح التالية :
1- الحصول على موافقة الطبيب أولاً :
يجب عدم بدء أي ممارسة إلا بعد استشارة الطبيب المعالج ، فقد يستغرق الجسم أسابيع وربما أشهر للتعافي من المخاض والولادة ، لذلك فقد تكون الممارسة غير آمنة في بعض الأوقات.
وإن كانت الولادة قيصرية فقد يستغرق الأمر مدة أطول حتى يتم التعافي ، لذلك فمن الأنسب أن يتم استشارة الطبيب وهو الوحيد الذي سيخبرك بالوقت المناسب للاستئناف.
2- في حالة أن الطبيب لم يخبرك بالمدة تحديداً :
فيمكن أن تتم الممارسة اللطيفة بعد خمسة أيام من الولادة ، وقد يحتاج البعض الآخر إلى الانتظار لمدة 4 - 6 أسابيع ، ويعتمد مستوى الاستعداد لاستئناف الممارسة على الآتي :
- مستوى النشاط قبل وأثناء الحمل.
- كيفية الولادة طبيعية أم قيصرية.
- كيفية التعافي من الولادة .
3- يقترح الأطباء الممارسة التدريجية للرياضة بعد الولادة حتى يتم التعافي التام من الحمل والولادة :
بل يمكن حينها زيادة وتكثيف البرنامج التدريبي ، فيمكنك بدء التدريبات بالأسهل ثم الأصعب ، فمثلا يمكن البدء بالمشي وستشعرين بتحسن تدريجي أثناء الممارسة.
4- الحفاظ على صحة الجسد أثناء الممارسة ، ويجب سرعة استدعاء الطبيب في الحالات الآتية:
- الغثيان.
- ألم في الظهر.
- ألم في منطقة العانة.
- صعوبة في المشي.
- النـزيف المهبلي.
يجب الاتصال بالإسعاف إن كان هناك الآتي :
- عدم وضوح الرؤية.
- الدوخة.
- الشعور بالإغماء.
- خفقان القلب.
- ألم في الصدر ، أو حدوث خلل في الضغط.
- صعوبة التنفس.
5- شرب الكثير من السوائل أثناء وبعد ممارسة الرياضة :
ويجب الحذر من شرب الكافيين ، الذي من الممكن أن يؤدي للإصابة بالجفاف.
6- إذا كان فقدان الوزن هو الهدف :
فلا يجب توقع فقدان الوزن في ليلة وضحاها ، فلقد ظل جسمك يزداد في الوزن طوال 9 أشهر ، وينصح الخبراء بفقدان ما لا يزيد عن 4.5 باوند شهرياً بعد الشهر الأول من الولادة ، ولكن يجب في الأساس مراجعة الطبيب.
7- النهج الأفضل لفقدان الوزن هو الجمع بين ممارسة التمارين الرياضية والأكل الصحي :
يجب الحصول على ما يتراوح بين 1800 إلى 2000 سعرة حرارية يومياً ، ويجب العلم أنه كلما قل عدد السعرات الحرارية كلما قلت الطاقة اللازمة لصحتك ولصحة طفلك.
وعليكِ سؤال الطبيب عن مستوى نشاطك الطبيعي والوزن الملائم لما بعد الحمل ، والأهم من ذلك هو اتباع نظام غذائي صحي ، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، سواء كنتِ ترضعين أم لا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.