القائمة الرئيسية
أخبارنا

أمور في الزواج يجب أن تخفيهاعن صديقاتك

أمور في الزواج يجب أن تخفيهاعن صديقاتك

 


• الخلافات:
ليس من السيّئ أن تخبري صديقاتك عن علاقتك بزوجك، وقد يكون من غير المهمّ إن قلت لهم إنّك خضت خلافاً مع زوجك، ولكن حاولي ألّا تدخلي في التفاصيل إلّا إن كنت تبحثين عن رأي صادق ومهمّ، إنّ الكلام عن الخلافات يجعل الصديقات يتكلّمن عنها، وقد يصل الكلام الى زوجك وتتعقّد الأمور أكثر.

• الأمور الشخصية:
لا يمكن للمرأة أن تخبر صديقاتها عن الأمور الشخصية التي تحصل معها ومع زوجها؛ لأنّ ذلك سيسيء إليها وإليهنّ بالتأكيد، وسيقدّم لهنّ تفاصيل صغيرة عن الأمور التي لا تخصّهن مطلقاً.

• المشكلات المالية:
ربّما تطلبين نصيحة صديقاتك في ما يتعلّق بالمال، ولكن ليس من الضروري أن تمدّيهنّ بالتفاصيل الصغيرة عن أمور زوجك المالية، فقد يعتبرك الكثير من الناس شخصاً ضعيفاً يتكلّم عن أمور ليس عليهم معرفتها.

• الخيانة:

ربّما تعرّضت للخيانة من زوجك بأمور صغيرة وغير مهمّة، ولكن ليس من الضروري أن تخبري الآخرين بها، فقد تتعاظم الأمور ويفلت زمامها من بين يديك فتصلين الى حيث لا تريدين مع زوجك بعد أن تكوني ربّما قرّرت ترك الماضي وراءك.

• مشكلات التعامل مع الزوج:
ليس من المناسب لك أن تكلّمي الآخرين بكلّ ما يحصل مع زوجك، إنّ بعض الأمور تكون سريّة للغاية، وخاصّة إن كان زوجك يعاني من بعض المشكلات في التعامل معك ولا يعرف كيف يتصرّف بالطريقة المناسبة، فذلك أمرٌ يبقى لك وما عليك أن تخبري الآخرين بها.

• مشكلات زوجك:
ربّما لا يفضّل زوجك أن تكلّمي صديقاتك في المشكلات التي يعاني منها، والتي تسبّب غضبه، لذا حاولي أن لا تكلّميهنّ بها فقد يلومك وتكبر الأمور بينكما.

• علاقات زوجك الماضية:
لن ترغب الصديقات في معرفة ماضي الزوج مهما كان هذا الماضي مهمّاً بالنسبة إليك، عليك أن تكوني حذرة حتّى لو أخبرك هذا الأخير بأموره السابقة لا تخبريهنّ به.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحسين

لا علاقة بريئة بين ذكر وأنثى !

تعليق 1

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد صان الإسلام العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يلائم النفسَ البشرية، فحرم العلاقة بين رجلٍ وامرأةٍ إلا في ظل زواج شرعي ، وكذلك لا يصح مخاطبة رجلٍ امرأةً ، ولا امرأةٍ رجلا إلا لحاجة. وإن كانت ثَمَّ حاجةٌ داعيةٌ إلى الخطاب بينهما فليكن ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال تعالى: ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ). [الاحزاب: 53]. وقال تعالى: ( إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ). [ الأحزاب 32]. والخطاب قد يكون باللسان والإشارة والكتابة، فهو عبارة عن كل ما يبين عن مقصود الإنسان. قال تعالى: ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ). [آل عمران:41]. وقال الشاعر: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا فإن الإسلام يحرم كل علاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج، وليس في الإسلام ما يعرف بالحبيبة أو الصديقة، بل إنه حرم ذلك وجعله من المنكرات والفواحش الخفية التي قال الله عنها: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [الأنعام:151]. والتحدث مع النساء بهذه الليونة وهذه الطريقة هو بداية هذه العلاقات المحرمة التي تؤدي دائمًا إلى ما لا يحمد عقباه من وقوع في الرذيلة، وارتكاب للفاحشة، وقد قال الله تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً [الإسراء:32].فالواجب على المسلمين الحذر من مخاطبة النساء عبر ما يعرف بمواقع الصداقة على الإنترنت، فذلك من طرق الشيطان وسبل الغواية قال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) .[ النور: 21].

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.