طالبت منظمة العفو الدولية، أمس الثلاثاء، المغرب ببذل المزيد من الجهد في مجال مكافحة التعذيب، معتبرة أن هذه الممارسة "مستمرة" في المملكة على الرغم من الخطوات الأخيرة التي اتخذتها السلطات.
وقال تقرير قدمه مسؤولو المنظمة خلال ندوة صحافية في العاصمة الرباط، إن السلطات "اتخذت خطوات هامة لمعالجة ومنع التعذيب وسوء المعاملة" من قبل قوات الأمن.
وقالت المنظمة، إنها تلقت 173 ادعاء بالتعذيب تتعلق بـ"طلبة ونشطاء سياسيين ومناصرين لحق تقرير المصير في الصحراء" اضافة الى "اشخاص مشتبه في صلتهم بالإرهاب".
ومن بين ممارسات التعذيب والمعاملة القاسية التي أوردها تقرير منظمة العفو "الضرب المبرح والأوضاع الجسدية المضنية والخنق والإيهام بالغرق والعنف النفسي والجنسي".
هذا، و اعترضت الحكومة المغربية على محتوى التقرير، وقالت في بيان رسمي، إن هناك "تحيزا في وضع التقرير، تبرزه الصلات بين بعض الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في التقرير وممثلي منظمة العفو الدولية".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
YOUNESS
HHHHHHHHHHHH
Salam; il faut avouer la vérité pour faire un changement, sinon on restera tjs comme ça. الشمس لا تضرق بالغربال
مواطن
أحمق من لا زال يصدق هاته التقارير
تقارير هذه المنظمات أصبحت فاقدة للمصداقية فهي في أغلب الأحيان أصبحت تُستعمل كوسيلة للظغط على الدول ومساومتها مقابل إمتيازات إقتصادية أو مواقف سياسية تحتاجها الدول الكبرى. الأكيد أن الزيارة الملكية للدول الأفريقية تجلب وستجلب المزيد من الظغوطات على المغرب لأنه أصبح يشكل خطرا متناميا على المصالح الأقتصادية للدول الكبرى خصوصا فرنسا.