أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القــاسمي
زعم مُدير المُخابرات الإسبانية السابق "خورخي ديسكايار"، في كتاب له ،صدر هذه الأيام ،تحت عنوان "استحق العناء، حياة بين الدبلوماسيين والجواسيس" ، (زعم) بعدم علم الحكومة المغربية والجيش المغربي بقرار "غزو جزيرة ثورة" ،بل حتى المخابرات المغربية لم تكن على علم بالقرار يُضيف ديسكايار.
مُدير المُخابرات الإسبانية السابق ،الذي توقف كثيراً عند أزمة جزيرة ليلى صيف 2002 والتي كادت أن تؤدي بالبلدين إلى مُواجهة عسكرية، أعرب عن تعجبه في الكتاب من اتخاذ المغرب هذا القرار،وأضاف قائلاً "على ما يبدو قرار غزو الجزيرة اتخذه الملك رفقة مجموعة صغيرة من معاونيه في أعقاب زيارة فرقاطة إسبانية صخرة الحسيمة، مما اعتبره الملك تحديا يتطلب الرد".
ويصف خورخي ،هذه الأزمة بالأسوأ التي شهدتها العلاقات المغربية ـ الإسبانية، وحمل جانب من المسؤولية لرئيس الحكومة الإسبانية أثنار، لأنه لم يكن يفهم جيداً التعاطي والتعامل مع السلطات المغربية عكس سلفه في المنصب فيليبي غونثالث.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المعتمد على الله
نعم هذه هي الحقيقة
كما قال هذا العميل هذه هي الحقيقة .لأنه هكذا أريد لها أن تكون من الجانب المغربي وكأننا في دار غيفلون وأن نبدو للعدو وكأننا لانعلم ولانفقه وووووو حتى يطمئن لنا. ألا يعلم أننا من بنى تلك البلاد التي هو فيها ألا يعلم أننا من وضع أسس عامة العلوم فكيف يتعالى التلميذ على المعلم إذا .