أخبارنا المغربية ــ نورالدين الثلاج
استحوذ ملف الإرهاب وتهديدات تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارا بـ"داعش" على أشغال قمة العشرين الاقتصادية، حيث خصص حيز كبير لبحث كيفية مواجهة الهجمات الإرهابية سواء علي مستوى الغرب فقط أو كل ربوع المعمورة.
وأعلن المشاركون في القمة عن تضامنهم مع فرنسا، مجمعين على أن "الإرهاب لا دين له(..) والتضامن يجب أن يكون هنا وهناك (..) والأهم، هو أن تتعاون أجهزة المخابرات العالمية كافة والعمل بجدية من أجل تبادل المعلومات المتوافرة لديها ، بما يساعد في تضييق الخناق علي تحركات الإرهابيين وإجهاضها".
وشكلت مجزرة باريس الدامية نقطة انطلاق نحو استئصال الإرهاب، حيث اعتبر المشاركون في القمة أن اعتداءات باريس هي نقطة انطلاق حرب عالمية ثالثة، (حرب) بين معكسر العالم بأسره وأصدقاء الديمقراطية والإنسانية وبين دعاة التكفير والظلاميين، أعداء الحياة.
وفي سياق آخر تناولت الصحافة الدولية هجمات باريس بكونها حرب ثالثة تسعى إلى تدمير العالم، إذا لم تتحرك قوى العالم لوقف التمدد الكبير للإرهاب في المعمورة، معتبرة أن "اعتداءات باريس" هي "نقطة انطلاق" هذه الحرب.
وقالت منابر إعلامية أخرى بأنه رغم أن الحديث عن اشتعال الحرب العالمية الثالثة ليس بالأمر الجديد فإن اعتداءات باريس الأخيرة تسببت في عودة تلك الفكرة لتطفو على السطح.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رحم الله من قال لي حفر شي حفرة يطيح فيها
اسعد الصغير
الشرارة الحمقاء المفتعلة
السلام عليكم يجب على المحكمة الدولية إن هي فعلا محكمة دولية أن تلقي القبض على الرئيس بوش الصغير الدي أشتعل الفتنة في أنحاء العالم وهو مسببها الى اليوم بإفتراه الكدب للحرب على العراق وكانت إنطلاق الشرارة الى اليوم من يقفها ((الله يلطف بناأمين يا رب))
المعلم
على دول العالم كافة محاربة الإرهاب
الإرهابيون الأشرار يستهدفون دول العالم للقتل والتخريب وزرع الرعب والخوف .الإرهابيون لهم جذور يجب أن تجتث ويجب ان تطهر جميع القارات منهم. الإرهابيون المصابون بالسعر مثل الكلاب المسعورة هم في سوريا والعراق ونيجيريا والصومال وجنوب الجزائر وفي ليبيا .يجب محاربة هؤلاء الدمويين حربا لاهوادة فيها حربا لاتبقي منهم أحدا كما يجب على دول العالم معاقبة إسرائيل أكبر دولة إرهابية إسرائيل التي دأبت منذ 1948في قتل الفلسطينيين وتشريدهم وانتزاع أراضيهم ترتكب جرائمها أمام أنظار العالم دون رادع أو مانع تحت حماية أمريكا والدول الغربية..
عبدالله
هدا هو المطلوب ومن يرفض فهو داعشي ابيدوهم يرحمكم الله