القائمة الرئيسية
أخبارنا

أفغانستان: عائلة تبيع ابنها لطالبان لاستعماله في هجوم انتحاري

أفغانستان: عائلة تبيع ابنها لطالبان لاستعماله في هجوم انتحاري

 

تمكن طفل أفغاني من الهرب من مركز لتدريب وإعداد انتحاريين تابع لطالبان، وسلم نفسه للشرطة المحلية في محافظة فارياب شمال غربالبلاد، وليكشف تفاصيل قصته المروعة بعد أن باعه والده إلى طالبان مقابل 10 آلاف يورو، وفق ما نقلت صحيفة "ليبرو كوتيديانو" الإيطالية، السبت.

وكشفت الصحيفة نقلاً عن رئيس الشرطة في المحافظة الأفغانية آعا أندرابي، أن الطفل المدعو زكريا نجح في الإفلات من الرقابة المشددة على مركز أعدته طالبان لتدريب الانتحاريين الأطفال على ارتكاب تفجيرات انتحارية، في إطار عملياتها الإرهابية.

ولكن المفاجأة حصلت بعد كشف الطفل الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من العمر، كيفية وصوله إلى المعسكر، بعد أن تبين دور عائلته ووالديه في بيعه إلى طالبان مقابل 700 ألف أفغاني، العملة المحلية، أي ما يقل عن 10 آلاف يورو، أو 12 ألف دولار تقريباً.

وأوضح الطفل أنه كان يقضي أيامه في التدرب على التعامل مع المتفجرات، في إطار أقرب إلى الدروس الانتحارية، منها إلى أي شيء آخر، مع 6 أطفال آخرين في العمر نفسه.

وقال الطفل إن مدرسيه كانوا يُعدونه لتفجير نفسه بعد أيام قليلة، داخل مقر محافظة قيصر الحكومي.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مصطفى

إن يقولون إلا كذبا

تعليق 1

أيها الكاتب أنت تنقل هذا الخبر الذي جاء على لسان أكبر عدو للإسلام والمسلمين والمهاجرين و هي صحيفة. ليبيرو كوتيديانو والتي وصفت المسلمين بعد احداث فرنسافي أول صفحة باللقطاء وثم تقديم شكوى قضائية ضد رئيسها والآن يريدون تبرير عدوانهم و كسب الرأي العام من جديد.و مايدريك إنها أكبر كذبة و إذا كذب على الإسلام والمسلمين والمسلمات فهو حلال

موطن ديموقراطي

لنتضامن ضد الإرهاب

تعليق 2

ردا على السيد مصطفى رقم 1 هل تعتقد أن طالبان افغانستان مسلمون ؟ و هل ما يقومون به من انتحارات في الأماكن العمومية و المساجد في أوقات الصلاة يرضي الله تعالى ؟ لماذا لا تعتقد أن هذا الخبر غير صحيح ؟ لأن الخبر أتى من صحيفة اجنبية . يا أخي كل شيء وارد و هناك أشياء أخطر مما نشر بكثير لأن المسلمون لم يفهموا الإسلام الحقيقي ما يأمر به الله تعالى .

مصطفى

الإرهاب في العقول و ليس في الدين

تعليق 3

إلى الأخ مواطن ديمقراطي رقم3. يا أخي الإرهاب نوعان هناك من يقتل الأبرياء كل يوم بإسم الديمقراطية.والآخر استغل الدين و سماها الحرب الصليبية.وأنا في رأيى كل سفاك للدماء فهو إرهابي والقضية أكبر بكثير لا يحكم فيها إلا الله هو أحكم الحاكمين.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.