قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة نشر نصها على وسائل إعلام حكومية إن "الولايات المتحدة تريد أن تشارك "جماعات إرهابية" في محادثات سلام اقترحتها قوى عالمية"، وإنه لا يعتقد أن أحداً في سوريا يمكن أن يقبل مثل هذه المحادثات.
وعندما سئل الأسد عما إذا كان يعتزم الانضمام إلى المفاوضات التي دعت لها قوى عالمية في أول يناير (كانون الثاني) رد قائلاً: "تريد هذه الدول من الحكومة السورية أن تتفاوض مع الإرهابيين... وهو أمر لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يقبله في أي بلد من البلدان".
ورداً على سؤال عما إذا كان يريد التفاوض مع جماعات المعارضة التي اجتمعت في الرياض هذا الأسبوع قال الأسد "عندما تكون مستعدة لتغيير منهجها والتخلي عن سلاحها فإننا مستعدون... أما أن نتعامل معها ككيانات سياسية فهو أمر نرفضه تماماً".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.