تناقلت مواقع وحسابات على تويتر مؤيدة لداعش، خبراً مفاده أن المؤسسة الإعلامية التابعة للتنظيم، ستنشر قريباً تسجيلاً صوتياً مهماً، بعنوان "لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ" المستوحى من الآية الثانية والأربعين من سورة الأنفال.
ورجحت مصادر ومواقع مُتابعة لأخبار التنظيم أن يكون التسجيل المُنتظر إما للبغدادي نفسه، أو للمتحدث باسم داعش، أبومحمد العدناني، ما يؤكد الأهمية التي يُعلقها التنظيم على التسجيل، وعلى "إحداث تأثير كبير" في صفوف أنصاره ومؤيديه.
واعتماداً على سياق الآية كاملاً:"إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ"، يُمكن القول إن المتحدث سيتعرض إلى الأحداث الأخيرة، أي توالي هزائم التنظيم، وتراجعه العسكري في أكثر من منطقة في سوريا والعراق.
أو كما قالت بعض المصادر الأخرى الحديث أو التعرض إلى ملفات وقضايا مهمة، ما يجعل التعرض لها أو كشفها في هذا الوقت بمثابة المفاجأة المدوية التي يسعى داعش إلى تفجيرها في هذا الوقت بالذات، ولم تستبعد مواقع أخرى إعلان التنظيم مسؤوليته عن عمليات كبرى مثل إسقاط الطائرة المصرية.
يُذكر أن سياق الآية يُشير إلى صمت طويل، ما يوحي بأن المتحدث سيكون إما البغدادي الذي لم يظهر منذ فترة طويلة، أو العدناني الذي يعود آخر تسجيل صوتي له إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2015.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
طال الزمن او قصر مصيركم جهنم ياكلاب جهنم