أوقفت الشرطة الباريسية اليوم، الأربعاء، العالِم الإسلامي السويسري طارق رمضان بعد تهمتين رسميتين بالاغتصاب وجهتهما إليه سابقاً كلّ من هند عياري، وامرأة أخرى اختارت ألا تفصح عن هويّتها.
وكانت هند عياري روت قصة لقائها مع رمضان في كتاب، دون أن تذكر اسمه حرفيا. وأعلنت لاحقاً على مواقع التواصل الاجتماعي عن تعرضها لعملية اغتصاب من قبله، مؤكّدة أن الشخصية في الكتاب ليست إلاّ رمضان في الواقع. وتعرضت العياري إلى الذم والشتم من جانب مؤيدي المفكر الإسلامي، متهمين إياها بمهاجمة الإسلام، بينما قالت هي إنها فخورة بأن تكون مسلمة تحترم قوانين الجمهورية.
وعياري حاملة للجنسية الفرنسية، وهي من أم تونسية وأب جزائري. وتبنت السيدة في الماضي الفكر السلفي لسنوات عديدة قبل أن تنقلب على هذا الفكر وتلتحق بنشاط نسوي.
رمضان هو حفيد مؤسس جماعة "الإخوان المسلمون" وحصل على شهرة واسعة وسط الجاليات الإسلامية في أوروبا. وتعرّض المفكر على الدوام لانتقادات مفكرين آخرين، خصوصاً الفرنسيين، بسبب طروحاته المثيرة للجدل. وكان رمضان يعمل في جامعة أكسفورد في بريطانيا، ولكن الجامعة علّقت التعامل معه بعد الفضائح التي أثيرت حوله، ريثما تنتهي التحقيقات التي أعلنت الشرطة الفرنسية أنها ستقوم بها.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحر
كذب في كذب لماذا لم تبلغي الشرطة آنذاك ايتها الكاذبة والآن انكشفت لعبة المخابرات الفرنسية لان طارق رمضان من بين المفكرين القلائل اللذي يجادل ويناقش ويقنع بالعقلية الغريبية كل البرامج اللتي يشارك بها يخرج منها مرفوع الرأس حتي انه مرة من المرات اسكت نيكولا ساركوزي في برنامج حواري.القوم لايحبون من يجادلهم من ثقافة اخري بعقليتهم لان ثقافتهم قاامة علي الكذب
مجرد رأي لا غير
مجرد رأي لاغير
تلفيق التهم الجاهزة هو تلفيق سياسي محض.و الفاهم يفهم.أعاذنا الله من سوء الفتن ماظهر منها و مابطن.كيد النساء خطير وليس الكل هناك نساءا تخافن الله تعالى و ذكره الله تعالى في كتابه العزيز: إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) سورة يوسف