القائمة الرئيسية
أخبارنا

ويتواصل الاستفزاز.."آل الشيخ" يتودد للملف الأمريكي ويرسل رسالة مشفرة للمغاربة

ويتواصل الاستفزاز.."آل الشيخ" يتودد للملف الأمريكي ويرسل رسالة مشفرة للمغاربة

أخبارنا المغربية: محمد الميموني

عاد رئيس هيئة الرياضة السعودية لممارسة هوايته المفضلة والمتمثلة في استفزاز المغاربة عبر التودد علنا للولايات المتحدة والتلميح لاختياره دعم الملف الأمريكي بدل الملف المغربي المتنافسين على شرف تنظيم كأس العالم 2026.

فقد استغل المسؤول السعودي المقابلة التي أجرتها معه قناة سي إن إن الأمريكية لإخراج ما في دواخله، حيث قال :" أمريكا حليف لنا، وهي أحد أقوى وأعظم حلفائنا، كما نحن بالنسبة لهم في الشرق الأوسط."

وأضاف آل الشيخ في تصريحه:"نحن نبحث عن مصالح المملكة العربية السعودية، ولم نحدد موقفنا بعد، ومصالحنا تأتي أولًا".

وتابع المتحدث إطراءه للولايات المتحدة بالقول:"أكثر كؤوس العالم التي استمتعت بها، كانت على أرض أمريكا عام 1994، والحضور هناك سجل أرقامًا قياسية".

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

لا نحتاجكم

تعليق 1

ال الشيخ ليس لديه اختيار فهو يلبي رغبة سيده ترامب الذي لولاه لما استمروا في الحكم كما قال مع دفعهم الملايير مقابل هذه الخدمة من العم ترامب

محمد

هدبة عابرة

تعليق 2

اول الغيث قطرة هكذا التابع الذليل دائما جزائه الوسطى ولا غير الوسطى اردتم التملق للسعودية عبر تفاهة ان حزب الله يدعم البوليساريو لكن الرد لم يطول كثير الوسطى السعودية للتذكير فقط يا عباد الله صام 9 يسير على العجلات و صام 11 يسير على الجنازر كيف يستعمل في حرب العصابات .. كيف تنقل السيارات و المجنزرات من لبنان الى الجزائر و لا تخفى على عيون القوى الكبرى … يا عباد الله البوليساريو اسقظ الظائرات المغربية في 1979 قبل تاسيس حزب الله .. يا عباد الله في 1979 3 سنوات قبل تاسيس حزب الله البوليساريو عمل مجزرة في الظيران المغربي في قلتة زمور .. راه اسقظ 5 هي 1 ميراج و 3 اف5 و 1 سي130

خليف

السعودية

تعليق 3

نحن نعرف جيدا مثل هده الدول لكننا سنواصل البحث عن الدعم من غيرهم والله ولي التوفيق

مازح

السعودية ارض الحرمين الشريفين

تعليق 4

لا تحتار يا آلِ الشيخ صوت للمملكة وستجد البطميات ينتضرنك كالعادة وستجد قناطير الفياغرا فيكل فندق فالمملكة سباقة في هذا المجال صوت وسترى الملموس وتحت الملموس فإنها متعودا دايماً

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.