أخبارنا المغربية:الرباط
حذرت مجموعة من القيادات السلفية الـمعروفة على المستوى العربي، من ما وصفته بـ"المحاولات الإيرانية للتغلغل داخل العالم السني".
ومباشرة بعد إعلان النتائج النهائية لانتخابات لبنان التشريعية، التي تصدرها التحالف الشيعي المكون من "حزب الله" و"حركة أمل"، حتى سارع السلفيون عبر بقاع الوطن العربي والإفريقي، إلى لفت انتباه الرؤساء والملوك العرب، إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية لمحاربة التشيع والحد من امتداداته داخل المجتمعات الإسلامية، التي تحمل جلها المذهب السني، على حد تعبيرهم.
ودعا السلفيون، إلى سن سياسات دينية تهدف إلى محاصرة التمدد الشيعي المدعوم من قبل إيران و"حزب الله" داخل التجمعات السنية، حيث أصبح التشيع يشكل خطرا وتهديدا حقيقيا على سنة السلف الصالح، يقول السلفيون.
من جهته، وتماشيا مع التنبيهات السابقة، حذر الشيخ السلفي المعروف "سامح عبد الحميد"، من تداعيات استيلاء "حزب الله" على الأغلبية في الإنتخابات النيابية البرلمانية.
وقال الشيخ السلفي المذكور، أن سيطرة حزب الله على انتخابات لبنان، يدعو إلى "الخوف من تنصيب حسن نصر الله رئيسا للبنان بالقوة.
وأوضح الشيخ، أن إيران أحكمت السيطرة على لبنان من كافة الاتجاهات، فعندها جيش مسلح في لبنان يُنافس الجيش اللبناني، وعندها سلطة شيعية ودُعاة ينشرون التشيع، وعندها سُلطة برلمانية تشريعية بفوزها الأخير، وعندها مال تُنفقه بسخاء لشراء الذمم، على حد تعبيره.
وأضاف "سامح عبد الحميد":"الخطوة المنتظرة من قبل إيران هي تنصيب حسن نصر الله رئيسًا للبنان بالقوة وتغيير الدستور اللبناني ونشر قواتها في لبنان".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.