نفت الحكومة الموريتانية، اليوم الخميس، علمها بوجود "مركز للتشيع" بالعاصمة نواكشوط، حتى تقوم السلطات بإغلاقه .
وقال وزير الثقافة والصناعة التقليدية، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد الأمين ولد الشيخ، خلال لقاء صحفي، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، إن "كل ما في الأمر أن هناك مسجدا بالعاصمة نواكشوط تبين أن إمامه يحمل أفكارا غريبة على المجتمع الموريتاني ومرجعيته السنية المالكية، وقياما من السلطات بدورها المنوط بها، تم عزل إمام هذا المسجد".
وأضاف أن "هذا الإجراء شأن موريتاني بحت وليس لأي جهة علاقة به ولم يؤثر ولن يؤثر على علاقاتنا بأي كان"، في إشارة إلى ما تم الترويج له عن وجود علاقة لإمام المسجد بجهة خارجية، موضحا أن "الأمر يتعلق بحالة منفردة لشخص انحرف فكريا وتم توقيف نشاطه"، وأن المسجد ما يزال مفتوحا.
وكانت مصادر إعلامية موريتانية أفادت، مؤخرا، بأن وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أغلقت مجمع "الإمام علي" في مقاطعة دار النعيم بولاية نواكشوط الشمالية، للاشتباه في علاقته بنشر "التشيع"، وأبلغت إمام المسجد الموجود في المجمع بعزله من الإمامة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد قامت بعثة من الوزارة، الأسبوع الماضي، بزيارة للمجمع الذي أقيم منذ سنوات، ويتبع لجمعية تسمى "آل البيت"، وفتشته تفيشا دقيقا كما فتشت ملحقاته، قبل أن تبلغ إمامه بالعزل، وتمهله أسبوعا لمغادرة سكنه داخل المجمع.
الحكومة الموريتانية توضح بخصوص وجود مركز شيعي بالعاصمة نواكشوط
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.