حذرت منظمة الصحة العالمية، دول الشرق المتوسط وشمال إفريقيا من خطر تفشي وباء “كورونا”، مؤكدة أن حكومات هذه البلدان مدعوة للتحرك سريعا للحد من انتشار الفيروس بعد أن ارتفع عدد الإصابات بالمنطقة إلى نحو 60 ألفا وهو ما يقرب من ضعف مستواها قبل أسبوع.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أحمد المنظري، في بيان، إنه “تم تسجيل حالات جديدة في أكثر الدول تعرضا للخطر بالمنطقة والتي تعتمد على أنظمة صحية ضعيفة”.
وأضاف “حتى في الدول التي بها أنظمة صحية أقوى، شهدنا ارتفاعا مقلقا في أعداد حالات الإصابة والوفيات المسجلة”.
وباستبعاد إيران التي سجلت ما يزيد قليلا عن 50 ألف حالة إصابة، كانت حالات الإصابة المؤكدة بفيروس “كورونا” ضئيلة نسبيا في إقليم شرق المتوسط مقارنة بأوروبا والولايات المتحدة وآسيا، لكن المنظمة تثير مخاوفها دائما من خطر تفشي الوباء في المنطقة في ظل عدم تطبيق الاشتراطات الصحية اللازمة.
وعموما تخشى منظمة الصحة العالمية أن يكون عدد حالات الإصابة الفعلي أعلى من ذلك المسجل وأن تجد كثير من البلدان ذات الحكومات الضعيفة والأنظمة الصحية المتردية بسبب الصراعات صعوبة في احتواء الأزمة.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
بلابلا
منظمة الصحة ... ليس عندها سوى التهويل والتخيلات ما دورها الله اعلم
smr
مراكش
والله اني اكره هذه المنظمة التي لا تفقه في الامر شيئا ، لو كان تقريرها صحيحا لرأينا على الاقل بروز عدد كبير من الموتى في هذه المناطق المشار اليها لكون الوفيات يستحيل ان لا يعلم بها احد والله اعلم
عزيز
الله احد الباس هادا من نكولو
Meryam Rochdi
رأي مستقل
أولا و أخيرا الفيروس ينتشر بكثرة و يعيش في المناطق الباردة و الجو البارد و يموت في الاماكن التي درجة حرارتها اعلى من المتوسط و خير دليل عدم انتشارها بالجنوب المغربي و دول الصحراء و انتشرت في اوروبا و شمال امريكا و في المناطق الباردة بالصين
سمير
ورزازات
فبربكم كيف تتقون في منظمة كانت السبب وراء انتشار هذا الوباء ، الم يامرنا ديننا بالحجر الصحي بغية الحد من انتشاره ، لو قاموا بنفس الشيئ لتم السيطرة عليه من البداية لكن قدر الله وما شاء فعل والله اعلم
من الرباط
الانتهازية
منظمة ممولة من المختبرات الفاهم يفهم مع كترت اللغط على قرب اصدار لقاح. كون فيها الخير لنبهت به منذ البداية في الصين. اعلان المغرب اتخاذ قرار سيادي لاستخدام الكلوركين اكبر دليل على ان المغرب قرر الخروج من اللعبة
Moustapha dhmad
مصطفى
لمادا لم تحذر من الوباء قبل خروجه من الصين
Mohammed
منظمة ابانت عن ضعف كبير
حتى في الغرب بدا التشكيك في تصريحات مسؤوليها، وسكوتها منذ البداية عن انتشار الوباء بالصين والوضعية الوبائية الحقيقية و كيف دفعت بلاغاتها المتفائلة في تغليظ الرأي العام الدولي. أما دورها فيبقى تحسيسي ولا يمكن الاعتماد عليها بناء على تجربة كورونا، لان الدول تبقى صاحبة السيادة في مواجهة وإدارة الأزمات. وشكرا
Mohammed
منظمة ابانت عن ضعف كبير
حتى في الغرب بدا التشكيك في تصريحات مسؤوليها، وسكوتها منذ البداية عن انتشار الوباء بالصين والوضعية الوبائية الحقيقية و كيف دفعت بلاغاتها المتفائلة في تغليظ الرأي العام الدولي. أما دورها فيبقى تحسيسي ولا يمكن الاعتماد عليها بناء على تجربة كورونا، لان الدول تبقى صاحبة السيادة في مواجهة وإدارة الأزمات. وشكرا
حمدان
حذار
من خلال التعليقات تزداد قناعتي بخطورة الأيام القادمة
must
le compte est pas bon
tout le monde sait que les marocains donne des chiffres bidons des victimes du visiteur indésirable qui ce nomme coronavirus