أعلنت وزارة الصحة الموريتانية، أمس السبت، أن جميع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، تماثلت للشفاء.
وأوضحت الوزارة، في النشرة اليومية التي تصدرها حول حصيلة وباء (كوفيد- 19)، أن الحالات المؤكدة بلغت، منذ ظهور المرض، 7 حالات (4 نساء و3 رجال)، وقد تماثلت 6 منها للشفاء، بينما سجلت حالة وفاة واحدة من الحالات المعلنة، تعود لسيدة.
وذكر المصدر ذاته، بأن آخر حالة إصابة سجلت بالبلاد يوم 9 أبريل الجاري، مضيفا أن عدد الموجودين في الحجر الصحي بلغ 752 شخصا على عموم التراب الموريتاني، أجريت ل33 منهم، يوجدون في الحجر الصحي بثلاثة فنادق بنواكشوط، اليوم، فحوصات.
وكانت وزارة الصحة الموريتانية أعلنت، يوم 13 مارس الماضي، عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، موضحة أن الأمر يتعلق بمواطن أجنبي رجع إلى البلاد من أوروبا في التاسع من الشهر ذاته.
واتخذت الحكومة الموريتانية، على إثر تسجيل أول حالة إصابة، جملة من التدابير الفورية للوقاية من الفيروس، شملت، على الخصوص، وقف جميع الرحلات الجوية الوافدة إلى البلاد، وتقليص عدد نقاط العبور البرية الحدودية، وإغلاق كل المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، وتعليق كافة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، وحظر التجول ابتداء من السادسة مساء إلى الساعة السادسة صباحا، وتعليق صلاة الجمعة حتى إشعار آخر، وكذا خضوع كل المسافرين القادمين من المناطق المتضررة للعزل الصحي الذاتي لمدة 14 يوما.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مبارك البيضاء
هذا الخبر عادي جدا و لا يستحق كل هذه الضجة الإعلامية. .. إذا عرفنا أن موريتانيا من حنوبها إلى شمالها و من شرقها إلى غربها لا يتعدى عدد سكانها 4 مليون نسمة على أقصى تقدير يعني ما يعادل عدد ساكنة مدينة واحدة في المغرب . فمن الطبيعي و البديهي أن تتمكن السلطات الموريتانية من السيطرة على هذا الوباء غ.م
لي فهم شي حاجة من التعليق 2 افهمنا يرحم الوالدين .
??
دولة؟؟
موريتانيا كلها 2 مدن
موريتاني مر من هنا
المعلق رقم2
المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ إصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ .. لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا مَنْ قَال شَيْئًا، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ .! مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ ! البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا .. وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ ، وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقًا إلاّ لِطَيْشَتِهِ .. وَخِفّةِ، عَقْلِهِ ! إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ