أعلنت وزارة الصحة الموريتانية، مساء اليوم الأربعاء، تسجيل ست حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليترفع العدد إلى 15 حالة، توفيت منها اثنتان، وتماثلت ست للشفاء، بينما تخضع حالة للعزل الطبي.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها أجرت، اليوم، فحوصات ل32 شخصا من الذين خالطوا صاحب الحالة التاسعة، الذي توفي بعد ساعات من اكتشاف إصابته، أمس، وجاءت نتائج خمس منها إيجابية.
وأضاف المصدر ذاته، أن فحوصات أجريت على مريض في المستشفى الوطني أكدت إصابته بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المؤكدة المسجلة حتى الآن إلى 15 حالة.
وأشار إلى أن وزارة الصحة تواصل البحث عن الأشخاص المحتمل مخالطتهم للحالة التاسعة، كما تقوم بالتحريات حول الحالة التي سجلت في المستشفى الوطني، لمتابعة مسار صاحبها ومعرفة كل ملابساتها، من أجل اتخاذ الإجراءات المترتبة على ذلك.
وصرح المدير العام للصحة العمومية ، سيدي ولد الزحاف، في وقت سابق اليوم، بأن الوزارة بصدد نشر آلية للبحث عن حالات (كوفيد- 19)، قد تكون متواجدة على مستوى التراب الوطني، مشيرا أنهم بالفعل أمام "حالات عدوى محلية"، بعد عدم تمكنهم من تحديد مصدر عدوى الحالة الأخيرة.
وكانت موريتانيا قد سجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، يوم 13 مارس الماضي، اتخذت الحكومة على إثرها جملة من التدابير الفورية الوقائية، شملت إغلاق المجال الجوي، وتقليص عدد نقاط العبور البرية الحدودية، وإغلاق كل المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، وتعليق كافة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.
كما شملت هذه التدابير الحظر البات لكافة أنواع التجمهر والتجمعات العامة، وحظر التجول ابتداء من السادسة مساء إلى الساعة السادسة صباحا، وتعليق صلاة الجمعة، وإخضاع كل المسافرين القادمين من المناطق المتضررة للعزل الصحي الذاتي لمدة 14 يوما.
وقررت الحكومة، يوم 21 أبريل الماضي، تمديد العمل بهذه الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها للوقاية من تفشي الفيروس، باستثناء حظر التجوال الليلي الذي كانت قد ارتأت التخفيف منه، ليصبح من التاسعة مساء إلى السادسة صباحا.
كما قررت، يوم سادس ماي الجاري، تخفيفا جزئيا لهذه الإجراءات، شمل السماح بصلاة الجمعة في الجوامع، مع احترام إجراءات السلامة الاعتيادية، وفتح الأسواق ومزاولة النشاطات الاقتصادية المختلفة، والسماح للمطاعم بخدمات التوصيل المنزلي وحظر التجوال من الساعة الحادية عشر ليلا وحتى السادسة صباحا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.