غادر الملك خوان كارلوس المستشفى بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة، وتنتظره شهورا من النقاهة. وترتفع أصوات تطالب بتولي ولي العهد الأمير فيلبي تسيير الدولة بشكل مؤقت، لكن الحزبين الكبيرين، الشعب الحاكم والاشتراكي المعارض يرفضان هذا المقترح خوفا من مفاجأت سياسية في ظرف دقيق تجتازه البلاد.
وعالجت جريدة بوبليكو الرقمية في مقال تحليلي وضع الملك خوان كارلوس بعد العملية الجراحية التي تعد الرابعة من نوعها في ظرف سنة واحدة. مشيرة في هذا الصدد الى وجود جدل في الأوساط السياسية يطالب بتولي ولي العهد الأمير فيلبي تسيير شؤون المملكة بموجب البنذ 59.2 من الفصل الثاني حول الملكية. وتعلل هذا الجدل بفرضية "عدم قدرة الملك خوان كارلوس على ممارسة مهامه" بعد العملية الجراحية الدقيقة التي خضع لها على القرص الفقري والتي تتطلب فترة نقاهة طويلة في حين تحتاج البلاد الى قيادة في وقت تواجه فيه تحديات اقتصادية وتحديات تتمثل في رغبة منطقة كتالونيا الانفصال.
وتنقل الجريدة رفض كل من الحزب الشعبي الحاكم بزعامة ماريانو راخوي والحزب الاشتراكي المعارض بزعامة ألفريدو روبالكابا مقترح تولي ولي العهد الأمير فيلبي تسيير شؤون الملكية رغم الغياب المرتقب للملك لفترة طويلة.
والتفسير الذي يقدمه عدد من المراقبين في اسبانيا هو تزامن هذا المطلب مع تراجع صورة الملكية لدى الرأي العام الإسباني بسبب فضائح عاطفية ومالية لبعض أعضائها وعلى رأسهم الملك، ثم تزامنها وتعرض وحدة البلاد الوطنية لخطر الانفصال نتيجة مطالب كتالونيا بتأسيس دولة خاصة بها. وعليه، فكل قرار بتغيير ولو مؤقت في الملكية، من قبل تولي ولي العهد تسيير البلاد خلفا لوالده خوان كارلوس، قد يحمل مفاجأت سياسية غير مرتقبة.
وكالات
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
usariko
الملك يسود ولا يحكم
تسير البلاد شم تسير أصلا هو هكلس على كرسي شنوا تعمل