في خبر مفاجئ، أفادت مدونة "روتر" الاستخبارية الإسرائيلية أمس الأحد أن ضابط إيرانيًا يدعى مهدي اليعقوبي، يعمل حارسًا شخصيًا للرئيس السوري بشار الأسد، أطلق النار على الأسد فجر الأحد، لينقل الرئيس السوري بعدها سريعًا إلى المستشفى الشامي، لإخضاعه للإسعافات اللازمة.
كما أكد الموقع إصابة مسؤول عسكري بارز في الحادث نفسه، من دون أن تؤكد مصادر النظام السوري الخبر أو تنفيه.
وقالت المدونة الاسرائيلية إن خبر وفاة الأسد قد تأكد من مصادر إعلامية روسية، ذكرت أن اطلاق النار على الأسد تم من مسافة قريبة، وأنه توفي في مستشفى الشامي بدمشق بسبب قصور قلبي ناجم عن فقدان الأسد كميات كبيرة من الدم أثناء نقله إلى المستشفى.
ومع انتشار هذا الخبر، ضجت وسائل الإعلام الالكترونية بالتكهنات، التي لم يكن في وسع أحد تأكيدها أو نفيها، خصوصًا مع توقف التلفزيون السوري الرسمي عن البث، ما ردّ إلى نية التعتيم الكامل على المسألة.
وكان اللافت تناقل بعض المواقع الاخبارية صورة عن تغريدة على حساب قناة الدنيا السورية المناصرة للنظام، تؤكد إثابة الأسد: "عاجل:إصابة السيد الرئيس بشار الأسد بطلق ناري ونقله الى مشفى الشامي بعد اطلاق النار عليه من أحد مرافقيه الذي تم شراؤه من قبل الخونة".
ونقلت صحيفة نيويورك دايلي نيوز الأميركية الخبر أيضًا، مؤكدةً مقتل الأسد على يد أحد حراسه الإيرانيين.
نفي من روسيا
غير أن وكالة روسيا اليوم نقلت عن مصادر مقربة من الحكومة السورية تأكيدها أن النبأ عار عن الصحة تمامًا، وأن الأسد يتمتع بكامل قواه، ويمارس نشاطه الرئاسي كالمعتاد، واضعة الأمر في خانة ترويج الاشاعات لا أكثر.
أضاف: "هذا الخبر ليس صحيحًا على الاطلاق، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مثل هذه الشائعات المغرضة، وكان الأجدر بالمحطات العربية التي نقلت الخبر عن موقع إسرائيلي توخي الدقة والبحث عن صحته، كما أن لا حارس شخصي إيراني في حاشية الرئيس الأسد".
إضافة إلى هذا النفي، أكد مسؤول في السفارة السورية بموسكو أن لا صحة للأنباء التي ترددت عن مقتل الأسد، وذلك في حديث لوكلة نوفوستي الروسية.
وقال هذا المسؤول إنه ينقل هذه المعلومات مباشرة عن السفير السوري في روسيا، وإن الأسد موجود في سوريا، وخبر وفاته مختلق تمامًا.
صعوبة التأكد
نقلت مجلة لوبوان الفرنسية عن مصادر في الجيش السوري الحر نفيه للواقعة، إلا أن مصادر إعلامية إسرائيلية ولبنانية استمرت في تأكيده، بحسب موقع لوبوان الالكتروني، خصوصًا في ظل الانتشار الأمني المكثف لقوات الجيش السوري في أحياء دمشق، وحول المستشفى التي تزعم الإشاعات وجود الأسد بداخله.
أضاف الموقع: "يعتقد البعض أن الأسد قد قتل، ويؤكد البعض الآخر أنه بين الحياة و الموت، وما من شك في أن الحرب الأهلية فى سوريا لن تسهل تأكيد الخبر أو نفيه فمثل هذه الأنباء تمثل نقطة تحوّل فى الصراع الذى خلف حتى الآن ما يزيد عن 70 ألف قتيل خلال عامين".
ويقول محللون فرنسيون إن هذا الأمر لم يعد مستبعدًا الآن، خصوصًا لما يشهده النظام السوري من انهيارات متواصلة، ومن فقدان السيطرة على مناطق استراتيجية هامة في الأطراف كما في العاصمة دمشق.
كما أشار مراقبون أوروبيون إلى أن الإعلان عن الخبر قد يستغرق أيامًا، ريثما يعيد النظام السوري ترتيب أوراقه الداخلية، قبل تأكيد الاغتيال أو حتى الإصابة.
لوانا خوري
انتشار خبر مقتل بشار الأسد برصاص حارسه الإيراني
في خبر مفاجئ، أفادت مدونة "روتر" الاستخبارية الإسرائيلية أمس الأحد أن ضابط إيرانيًا يدعى مهدي اليعقوبي، يعمل حارسًا شخصيًا للرئيس السوري بشار الأسد، أطلق النار على الأسد فجر الأحد، لينقل الرئيس السوري بعدها سريعًا إلى المستشفى الشامي، لإخضاعه للإسعافات اللازمة.
كما أكد الموقع إصابة مسؤول عسكري بارز في الحادث نفسه، من دون أن تؤكد مصادر النظام السوري الخبر أو تنفيه.
وقالت المدونة الاسرائيلية إن خبر وفاة الأسد قد تأكد من مصادر إعلامية روسية، ذكرت أن اطلاق النار على الأسد تم من مسافة قريبة، وأنه توفي في مستشفى الشامي بدمشق بسبب قصور قلبي ناجم عن فقدان الأسد كميات كبيرة من الدم أثناء نقله إلى المستشفى.
ومع انتشار هذا الخبر، ضجت وسائل الإعلام الالكترونية بالتكهنات، التي لم يكن في وسع أحد تأكيدها أو نفيها، خصوصًا مع توقف التلفزيون السوري الرسمي عن البث، ما ردّ إلى نية التعتيم الكامل على المسألة.
وكان اللافت تناقل بعض المواقع الاخبارية صورة عن تغريدة على حساب قناة الدنيا السورية المناصرة للنظام، تؤكد إثابة الأسد: "عاجل:إصابة السيد الرئيس بشار الأسد بطلق ناري ونقله الى مشفى الشامي بعد اطلاق النار عليه من أحد مرافقيه الذي تم شراؤه من قبل الخونة".
ونقلت صحيفة نيويورك دايلي نيوز الأميركية الخبر أيضًا، مؤكدةً مقتل الأسد على يد أحد حراسه الإيرانيين.
نفي من روسيا
غير أن وكالة روسيا اليوم نقلت عن مصادر مقربة من الحكومة السورية تأكيدها أن النبأ عار عن الصحة تمامًا، وأن الأسد يتمتع بكامل قواه، ويمارس نشاطه الرئاسي كالمعتاد، واضعة الأمر في خانة ترويج الاشاعات لا أكثر.
أضاف: "هذا الخبر ليس صحيحًا على الاطلاق، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مثل هذه الشائعات المغرضة، وكان الأجدر بالمحطات العربية التي نقلت الخبر عن موقع إسرائيلي توخي الدقة والبحث عن صحته، كما أن لا حارس شخصي إيراني في حاشية الرئيس الأسد".
إضافة إلى هذا النفي، أكد مسؤول في السفارة السورية بموسكو أن لا صحة للأنباء التي ترددت عن مقتل الأسد، وذلك في حديث لوكلة نوفوستي الروسية.
وقال هذا المسؤول إنه ينقل هذه المعلومات مباشرة عن السفير السوري في روسيا، وإن الأسد موجود في سوريا، وخبر وفاته مختلق تمامًا.
صعوبة التأكد
نقلت مجلة لوبوان الفرنسية عن مصادر في الجيش السوري الحر نفيه للواقعة، إلا أن مصادر إعلامية إسرائيلية ولبنانية استمرت في تأكيده، بحسب موقع لوبوان الالكتروني، خصوصًا في ظل الانتشار الأمني المكثف لقوات الجيش السوري في أحياء دمشق، وحول المستشفى التي تزعم الإشاعات وجود الأسد بداخله.
أضاف الموقع: "يعتقد البعض أن الأسد قد قتل، ويؤكد البعض الآخر أنه بين الحياة و الموت، وما من شك في أن الحرب الأهلية فى سوريا لن تسهل تأكيد الخبر أو نفيه فمثل هذه الأنباء تمثل نقطة تحوّل فى الصراع الذى خلف حتى الآن ما يزيد عن 70 ألف قتيل خلال عامين".
ويقول محللون فرنسيون إن هذا الأمر لم يعد مستبعدًا الآن، خصوصًا لما يشهده النظام السوري من انهيارات متواصلة، ومن فقدان السيطرة على مناطق استراتيجية هامة في الأطراف كما في العاصمة دمشق.
كما أشار مراقبون أوروبيون إلى أن الإعلان عن الخبر قد يستغرق أيامًا، ريثما يعيد النظام السوري ترتيب أوراقه الداخلية، قبل تأكيد الاغتيال أو حتى الإصابة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
48آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
morasel
yarab
yarab fi mawti hada atagiyati .
مواطن سوري شريف
حرب اعلامية
الظاهر انو ماحدا سمع رسلة الاسد الى مجموعة البريكس يا اغبياء
Naheed slzoabi
جهنم مثواه
بشار الاسد الى جهنم وبئس المصير والخبر إن شاء الله صحيح
أثير القحطاني
بشار الحمار
الخبر غير صحيح شاهدوا قناة صفا أو وصال لم تنقل الخبر ربما أصيب ولكنه لم يمت حتى اللحظة اللهم عجل بموته عن قريب يارب
GromRebr
وفاة بشار الاسد
واخيرا توفيت وانشاء الله الخبر صحيح وانشاء الله جهنم تحتريك جهنم وبئس المصير يارب ياكريم انه الخبر يكون صحيح
أحمد ابو المجد
رسالة الى كل من يؤيد بشار
أما بعد فقد سمع البعض نبا وفاة المجرم بشار ونتمنى من الله ان يكون هذا الخبر صحيح؟؟ وكمانتمنى الموت ليس فقط لبشار وانما لكل شخص كان يؤيد هذا انظام المجرم الذي دنس الارض ونقول لكل شخص اعتبر ؟؟ وتذكر يوم الحساب ؟؟الله عليك ببشار المجرم ومن أيده لقتل المسامين اللهم آمين يارب العالمين
أحمد ابو المجد
وفاة بشار
إن شاء الله خبر مؤكد لمقتل المجرم بشار
سوري مندس
كلب و فطس
اعتبروا يا رؤوس العصابة الأسدية فالدور جاي عليكن الكل و والله لتكيفو
حوراني حر
فطس بشار
ان شاء الله الخبر صحيح يكون فطس عبى جهنم وباس المصير
ابو عمر
مازال الخطأ مستمر تسمية
استغرب من البعض رغم عدم شرعية بشار برئاسة سوريا مازالوا يقولون الرئيس السوري ؟ هو مجرد إرهابي وبعيد عن كرسي الرئاسة الرئاسة تكون للشرفاء .
ايري في اختك يابشار الئ جهنم
حمودي حمودي
بشار الكلب
نأمل من الله ان يكون الخبر صحيح وهذا ما ينتظره السوريين منذ زمن
فرح ماهر
بشار الأسد زعيم الأمة العربية ربي حاميه
اللهم رد كيد الكائيدين عن سورية و رئيسها بشار الأسد و يرد كيدهم في نحورهم و اجعل دائرة السوء عليهم .... يوم مقتل الملوك عبد الله الثاني الاردني و محمد السادس المغربي و سلمان السعودي يوم انتصار سورية و الشعب السوري باكمله و سنحتفل احتفالا" عظيماً
ابو فادي
الى جهنم
مهما طال الزمن فآنه سيلحق بمن سبقه من المجرمين الى مزابل التاريخ هوا ومن والاه من الخونه الانذال
mahmod zamil
يارب يكون صح الخبر
نشالله يارب يكون الكلام صح ونخلص من هلطاغية يارب
سوري حر
الله اعلم
للتذكرة فقط اسرائيل اول من اعلن وفات المقبور حافظ الاسد قبل ان يعلنه اعلام النظام بساعات
احمد الاحمد ابن حفسرجة
فطس بشار
الله لايرحمو والله الموت قليل عليه لا اتواخذونا اذ اسئنا الكلام بس هيك واحد بدو هيك كلام وانشالله ايكون الكلام صحيح وعقبال الباقي وبحفض اذ بيبقا حدا منون
.علي الزعبي
اتطلعو عتاريخ الخبر هيدا من سنتين
اتطلعو عتاريخ الخبر هيدا من سنتين يا هبل
اياد تعتاع
نهايتك الموت
بشار الاسد نهايته الموت وعلى الاغلب القتل : ( القاتل يقتل ولو بعد حين)
عبود
على جهنم نشالله