مخيمات تندوف على صفيح ساخن.. غاضبون يدمرون سيارة "وزير" بالبوليساريو
أخبارنا المغربية - بدر هيكل
أضحى تصاعد التوترات بمخيمات الذل والعار بتندوف، التي تحتجز فيها جبهة البوليساريو الوهمية آلاف الصحراويين بدعم جزائري، أمرًا مشهودًا تتعدد صوره وأحداثه، وهو ما يعكس تطورات جديدة غير مألوفة تشير إلى بداية نهاية هذا الكيان الوهمي.
ولعل آخر هذه التطورات، قيام مجموعة من النساء الصحراويات المحتجزات بالمخيمات بمهاجمة سيارة "وزير داخلية" جبهة البوليساريو، المسمى إبراهيم بيلا، يوم الخميس المنصرم، وهو الحدث الذي يأتي في سياق احتقان متزايد داخل المخيمات بسبب تعنت قيادات الجبهة الانفصالية ورفضهم الاستماع إلى مطالب الصحراويين المحتجزين، حيث كانت النساء المعنيات يقمن بخيمة اعتصام قبالة ما يسمى بوزارة الداخلية، والتي تم تفكيكها.
وفي السياق ذاته، أكدت حركة "صحراويون من أجل السلام"، وهي الحركة التي تضم منشقين عن البوليساريو، في بيان لها اطلعت عليه "أخبارنا"، أن الجبهة الانفصالية تعيش فعلاً أزمة غير مسبوقة، حيث ذكرت أن "البوليساريو تعيش أزمة غير مسبوقة، إذ يشكل خطر التخلي الجماعي عن صفوفها، وتدافع بشري واسع النطاق من مخيمات تندوف، جزءًا من السيناريوهات المتوقعة".
الحركة التي تنازع البوليساريو وترى نفسها بديلًا لها، تؤكد في بيانها أنه "من العار أن يدفع الصحراويون بعد نصف قرن من النضال والمنفى والمعاناة، ثمن مشروع فاشل ويشاهدونه من موضع عجز كيف ينتهي، وهو ما يعكس فقدان الثقة والضعف، وحالة الإحباط التي تلوح اليوم في صفوف جبهة البوليساريو التي تقترب من الاستسلام غير المعلن".
هذا، ووفقًا لمنتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي في تندوف (فورساتين)، فإن الوضع في المخيمات يزداد تأزمًا ويعكس انهيارًا في المنظومة الأمنية التي تسيطر عليها ميليشيات البوليساريو الانفصالية.
وقد أوضح المنتدى، في بيان يوم السبت، اطلعت عليه "أخبارنا"، بأن "حادثة الهجوم على سيارة ما يسمى وزير الداخلية ليست سوى دليل جديد على أن البوليساريو تتداعى تحت وطأة أزماتها الداخلية، التي تشمل الفساد، القمع، والانفلات الأمني، والساكنة رجالًا ونساءً شيوخًا وشبابًا باتوا واعين بضرورة التحرر من قبضتها قبل فوات الأوان".
يونس يونس
انكشاف المسرحية التي طال امدها
يقال في الحكم والامثال الشعبية لدى العرب أنه مهما طال الليل سرعان ما تطلع شمس النهار هاته هي حقيقة هذا الكيان الوهمي الذي طال عمره وهو يبيع الاوهام ويعيش ويسترزق على معاناة أبناء وبنات الصحراء المغربية ويرتكب في حقهم شتى أنواع الإجرام من تعذيب حتى الموت بطرق سادية تعبر عن مدى الفشل الذي لحقه في محاولة اقناع وتسول مشروعية وهمية لاطروحة وهمية صارت مع مرور الوقت أضحوكة أمام العام والخاص وأصبح الكل ينظر إلى مخيمات الذل والاذلال والعار بتندوف على أنها جمع من المرضى النفسيين ومن الحمقى لا أقل ولا أكثر من ذلك

هشام المغربي
خيم الوزارات
قولوا خيمة وزير الداخلية من يسمع كلمة وزارة الداخلية يعتقد انها وزارة كاملة الاركان في حين ان جميع وزارات بوز../../بال عبارة عن خيم