"رجل المهمات الصعبة" في قصر المرادية مجددا.. هل ينجح مستشار ترامب في كسر "جمود" العلاقات بين الرباط والجزائر؟
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
حط مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الرحال بالعاصمة الجزائرية في زيارة تحمل دلالات سياسية بالغة الأهمية، وتأتي في توقيت إقليمي "حساس" يسبق محطات أممية مفصلية بخصوص نزاع الصحراء المغربية.
الزيارة التي أعلنت عنها السفارة الأمريكية بالجزائر عبر منصة "إكس"، وصفت بأنها تهدف لتعزيز الشراكة والعمل من أجل "السلام والازدهار" في المنطقة، وهي المرة الثانية التي يزور فيها بولس الجزائر خلال ستة أشهر فقط للقاء الرئيس عبد المجيد تبون.
ويرى مراقبون أن توالي هذه الزيارات في ظرف زمني وجيز يعكس رغبة واشنطن الأكيدة في تحريك المياه الراكدة في العلاقات المغربية الجزائرية، وممارسة دور الوسيط "الضاغط" لإنهاء حالة التوتر التي تخيم على المنطقة المغاربية.
وتشير القراءات السياسية لهذه التحركات أن ملف الصحراء المغربية يتصدر أجندة المستشار الأمريكي، حيث يسعى "بولس" إلى دفع الجزائر نحو الانخراط بجدية في مسار طي هذا النزاع المفتعل الذي يعيق الاستقرار الإقليمي.
وفي ظل الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، يرى محللون أن المهمة "الحاسمة" لبولس تكمن في إقناع قصر المرادية بضرورة التخلي عن الأطروحات المتجاوزة والتعامل بواقعية مع الدينامية الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي.
وتترقب الأوساط الدبلوماسية مخرجات هذه الوساطة، وما إذا كانت ستنجح في إحداث خرق جدي في جدار الأزمة، أم أن التعنت الجزائري سيظل سيد الموقف أمام الجهود الأمريكية الرامية لتحقيق "شراكة إقليمية" متينة.

سعيدة
أمريكا
لا يمكن للوساطة الأمريكية بلقاء الرئيس تبون أن تنجح لأن الحاكم الفعلي في الجزائر هو الجيش..أما تبون فقط سيعد المسؤول الأمريكي بعرض ما جرى من حوار على العسكر الذين لا لغة لهم سوى التلويح بالحرب.