كواليس مفاوضات مدريد: الجزائر والبوليساريو ترضخان للضغط الدولي وقلق من التحولات الجديدة
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
كشفت تقارير دولية عن الأجواء المشحونة التي سبقت وترافق جولة المفاوضات الجديدة حول الصحراء المغربية بمدريد، حيث تجد الجزائر وجبهة البوليساريو أنفسهما تحت ضغط دولي غير مسبوق للقبول بـ"الأمر الواقع" الذي تفرضه التحولات الدبلوماسية الأخيرة.
هذا الضغط، الذي تقوده واشنطن بدعم أوروبي، يهدف إلى دفع الطرفين نحو التخلي عن الشعارات المتجاوزة والانخراط الجدي في مناقشة "خطة الحكم الذاتي" المغربية، خاصة بعد التسريبات حول "النسخة الموسعة" التي أعدتها الرباط.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن حالة من التوجس تسود مخيمات تندوف والعاصمة الجزائر، خوفاً من "انعطافة" قد تنهي الملف في غير صالحهما، خاصة في ظل العزلة المتزايدة لأطروحة الانفصال دولياً.
وإلى جانب الضغط الدبلوماسي، ترصد القراءات السياسية ارتباكاً في مواقف خصوم الوحدة الترابية، الذين يحاولون المناورة عبر التمسك بمواقف تقليدية "أكل عليها الدهر وشرب"، في وقت يطالب فيه المجتمع الدولي بحل سياسي واقعي ومستدام.
ويرى محللون أن جولة مدريد ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل هي محطة حاسمة لمواجهة الأطراف بمسؤولياتها التاريخية أمام المقترح المغربي الذي بات يحظى بإجماع كحل وحيد وممكن.
وفي ظل هذا المشهد، تواصل الرباط نهج "دبلوماسية الهدوء" والفعالية، مستندة إلى مكاسبها الميدانية والسياسية، مما يضع الجزائر والبوليساريو في "زاوية ضيقة" تتطلب منهما اتخاذ قرارات صعبة لتفادي خسارة ما تبقى من أوراق ضغط.
مغربنا
مملكة الرجال
اليوم اصبح لزاما على كل المغاربة داخليا وخارجيا . الوقوف بحزم في وجه كل الاعداء و الرد على كل الشائعات . والاكاذيب التي ينشرها العدو او الاعداء . وايضا . الحذر واليقظة ضد كل الاعداء والخونة داخليا وخارجيا . اليوم بلدنا يسير في طريق واضح نحو أفق مضيء . يعتمد على البناء و التشييد . لاقتصاد سوف يغير كل المعادلات في المنطقة وفي العالم .
رشيد
بداية النهاية لاكذوبة صنعها العسكر الجاهلة
حكام الزريبة التي صنعتها فرنسا ذات يوم فشلوا في كل شيء منذ أن خرجت فرنسا باستفتاء لم يحققوا اي إنجاز الآن الدور على مايسمى لشعب عندهم هل ياترى سينتفض ام سيبقى غارقا في سباته هذا ما يؤرق الكابرانات ويفكروه كيف أن يمرروا لهم هذه الهزيمة النكراء

حزين
..
مازال كتوسعوا في خطة الحكم الذاتي!!..الصحراء مشات أ حمادي