جامعة جزائرية تشرف على بحث حول "الدعارة الخفية بوهران"!
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أعاد بحث أكاديمي أنجز في جامعة وهران فتح النقاش حول ظاهرة الدعارة الخفية في المجتمع الجزائري، بعدما تناولتها دراسة أنثروبولوجية سوسيولوجية أعدتها باحثة لنيل شهادة الدكتوراه بكلية العلوم الاجتماعية، حيث اختارت الباحثة مدينة وهران نموذجا ميدانيا، مسلطة الضوء على أنماط من العلاقات غير المعلنة وبعض الممارسات التي تتم في الخفاء، في محاولة لفهم تمظهرات الظاهرة داخل الفضاء الحضري.
واعتمدت الباحثة على مقاربة ميدانية نوعية، مستندة إلى مقابلات وشهادات ومعاينات مباشرة، من أجل تفكيك العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تسهم في بروز هذه الممارسات، لتخلص إلى أن الظاهرة لا يمكن حصرها في بعدها الأخلاقي فقط، بل ترتبط بتحولات اجتماعية عميقة، من بطالة وهشاشة اجتماعية، إلى تغير في أنماط العلاقات وتأثير الفضاء الرقمي الذي أتاح أشكالا جديدة من التواصل السري بعيدا عن الأطر التقليدية.
وأبرزت خلاصات البحث أن ما يعرف بـ“الدعارة الخفية” يصعب قياس حجمه بدقة بسبب طابعه غير المعلن والخوف من الوصم الاجتماعي، ما يجعل التعامل معه إحصائيا أمرا معقدا، كما اعتبرت الباحثة أن غياب سياسات عمومية متكاملة تعالج الجوانب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية المرتبطة بالظاهرة يسهم في استمرارها، خاصة في ظل تناقضات يعيشها المجتمع بين المحافظة والانفتاح غير المؤطر.
وفي مقابل الطابع النقدي الذي حملته الدراسة، دعت الباحثة إلى تبني مقاربة شمولية تقوم على التوعية وإعادة إدماج الفئات الهشة وتعزيز آليات الدعم الأسري والنفسي، إلى جانب سياسات اقتصادية تقلص من دوافع الاستغلال، حيث اعتبرت أن فهم الظاهرة في سياقها المحلي هو المدخل الأساس لوضع حلول عملية تحد من انتشارها وتحد من آثارها الاجتماعية.


مراقب
ناري جبتوا علينا الصداع الكرغولي
لقد تطرق لهذا الموضوع الاستاد العابدي وسعيد بن سديرة والإمام الجزائري المعتقل والمعزول انهم ينعتون نساء الجوار ويظنون بان الشمس ممكن ان يغطوها بالغربال وهران كمرسيليا معرفة منذ القدم بالدعارة والبغاء والشدود الجنسي وهي من مخلفات الاستعمار التركي والفرنسي والروماني اللهم لا شماتة