لغز "صاحب الأرواح التسعة".. هل باع خليفة سليماني أسرار نصر الله وخامنئي لإسرائيل مقابل حياته؟
أخبارنا المغربية - وكالات
عادت التساؤلات والشكوك لتطارد من جديد قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني، وسط تقارير دولية تتحدث عن "شبهات تجسس" لفائدة الموساد الإسرائيلي.
قاآني، الذي خلف قاسم سليماني في ظروف عاصفة، بات اليوم في مرمى الاتهامات بعد سلسلة الاغتيالات المدوية التي ضربت رؤوس "محور المقاومة" وعمق النظام الإيراني.
وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية و"ذا ناشيونال"، فإن نجاة قاآني المتكررة من غارات قضت على قادة كبار، كان آخرهم حسن نصر الله وإسماعيل هنية، وصولاً إلى أنباء عن استهداف المرشد علي خامنئي، جعلت منه شخصية "مثيرة للريبة".
فالرجل الذي يوصف بـ "صاحب الأرواح التسعة"، شوهد يغادر مواقع الانفجارات قبل دقائق من وقوعها، مما عزز فرضية تسريبه لمعلومات استخباراتية دقيقة للجانب الإسرائيلي.
ما زاد من حدة التكهنات هو "القائمة الإسرائيلية" للتصفيات؛ فبينما أعلنت تل أبيب اكتمال تصفية الأهداف الواردة في قائمتها، لاحظ مراقبون غياب اسم قاآني بشكل لافت، رغم كونه العقل المدبر لعمليات إيران الخارجية، وهو ما اعتبره البعض "مكافأة" أو دليلاً على وجود قنوات اتصال سرية.
التقرير أشار أيضاً إلى أن قاآني اعتاد "الاختفاء" تزامناً مع الأزمات، ليعاود الظهور في مناسبات عامة بملابس مدنية، كما حدث في يونيو 2025، وذلك بعد أن سرت أنباء عن اعتقاله أو إعدامه بتهمة الخيانة.
وحتى اللحظة، تلتزم طهران الصمت المطبق حيال هذه الاتهامات، فلا هي أكدت اعتقاله ولا هي نفت بشكل قاطع تورطه في العمل كجاسوس، مما يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات "تفكك الثقة" داخل هرم السلطة الإيرانية.
