"دبلوماسية ناعمة".. بريجيت ماكرون تعزز حضورها الدولي من قلب الرباط بجانب الأميرات
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
شكل افتتاح المسرح الملكي بالرباط محطة بارزة لتسليط الضوء على ما بات يُعرف بـ"الدبلوماسية الناعمة" التي تقودها السيدة الأولى في فرنسا، بريجيت ماكرون، على الساحة الدولية.
وقد اعتبرت تقارير إعلامية دولية، ومنها صحيفة "لارازون" الإسبانية الصادرة اليوم 23 أبريل 2026، أن ظهور ماكرون بجانب صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، يعكس القوة المتنامية للروابط الشخصية والثقافية في تذويب الجليد الدبلوماسي.
هذا الحضور الوازن في عاصمة الأنوار المغربية يكرس دور زوجة الرئيس الفرنسي كفاعل أساسي في مد جسور التواصل غير الرسمي، بعيداً عن كواليس السياسة التقليدية، مما يمنح العلاقات المغربية الفرنسية نفساً جديداً يتسم بالتقدير المتبادل والتعاون الوثيق.
ويرى مراقبون أن بريجيت ماكرون نجحت في تجاوز الإطار البروتوكولي لتصبح "سفيرة فوق العادة" للثقافة والقيم الفرنسية، مستثمرة علاقتها المتميزة بالعائلة الملكية المغربية لتعزيز الـ "Soft Power" الفرنسي في المنطقة.
إن اختيار الرباط كمنصة لهذا الظهور الرفيع المستوى يبرهن على المكانة الاستراتيجية للمملكة كأرض للتفاعل الحضاري، حيث تلعب هذه اللقاءات دوراً حاسماً في صياغة صورة دبلوماسية معاصرة تجمع بين الأناقة والالتزام بالقضايا المشتركة.
