ذ.محمد بدران
صرّح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أنه لن يتساهل في القضية المحورية التي أثارت حفيظة الشعب الموريتاني خلال الأيام القليلة الماضية، بعد إقدام شاب موريتاني على الإساءة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم.
وأكّد في خطابه أمس بمناسبة يوم المولد النبوي بمدينة ولاتة، مخاطبا الجماهير الشعبية التي خرجت لنصرة الرسول (ص) ، أن موريتانيا كانت وما زالت وستبقى دولة إسلامية ولن تكون أبدا علمانية ، متعهدا بإنزال أقسى العقوبات بحق كل من تخوّل له نفسه الإساءة والاستهزاء بالرسول العظيم وبالمقدسات الإسلامية.
هذا وقد أشارت بعض وكالات الأنباء العربية عن اعتقال السلطات الموريتانية لأحد المدونين الشباب الذي نشر في مدونته مقالا لا يليق بشخصية الرسول الكريم(ص) ، والذي حرك تظاهرات ووقفات احتجاجية في الساحات والشوارع مطالبة بإنزال عقوبة رادعة بحقه.
وأضاف السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز في خطابه، أن حرية التعبير تتوقف عند حدود المساس بحرية الآخر، واصفا الإسلام بدين التسامح والتعايش كونه لا يعرف التمييز بين الألسنة والألوان والأعراق. وطالب فخامته جميع الموريتانيين بالمحافظة على المبادئ والقيم السامية، ونبذ كل ما يمس بهذا الدين العظيم من تشويه ومس برموزه ومقدساته.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مسلم
جزاك الله خيرا . عندنا في المغرب كل مرة يخرج الينا من يسب و يلعن ، و عندما ينتقد من طرف بعض المشايخ يزج بهم الى المحاكم. لا حول ولا قوة الا بالله.