أخبارنا المغربية ــ متابعة
عاشت الجزائر وصنيعتها البوليساريو أسبوعا عصيبا من خلال تلقيهما لضربتين موجعتين، الأولى تتعلق بإلغاء الكتلة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي زيارتها إلى تندوف، بعدما حاولت الجزائر والبوليساريو منعها من التحرك الحر، وعدم الالتزام بتوفير التنقل بحجة عدم التنسيق، وعدم ملاءمة وقت الزيارة.
في حين تتعلق الضربة الثانية بتقرير ليومية "واشنطن بوست" يحذر من التواطؤ القائم بين الجماعات الإرهابية التي تنشط بشمال إفريقيا والساحل مع أعضاء البوليساريو وتوقفها عند قضية إحصاء سكان تندوف وحل ميليشيات البوليساريو وتحرير المحتجزين.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ghayour
[email protected]
الجزائر و البوليساريو هازهم الماء من شحال هذي
saadeddine
نهاية حتمية
لي حفر شي حفرة كيطيح فيها.ومغربية الصحراء منذ القديم مسالة لا نقاش فيها ومصير البوليزاريو الزوال وبالتالي سيحاسب الجنيرالات على تبذير اموال الجزائربين في قضية خاسرة منذ البداية .
م اظريف
بالزغاريد والأهازيج الشعبية يامغاربة
إن الظلم واختراع الأكاذيب ضد المغرب لا سيتمر إلى الأبد ، نهاية البوليزاريو وحاضنته اللعوب بات أمرا نهائيا ، جاء الحق وزهق الباطل ,