أشاد الرئيسان الأمريكي، باراك أوباما، والفرنسي، فرانسوا هولاند، اليوم الثلاثاء بالبيت الأبيض، بمتانة الروابط التاريخية القائمة بين البلدين، متعهدين بمواصلة العمل سويا بشأن القضايا الكبرى الراهنة.
وأبرز قائدا البلدين عن عزمهما العمل من أجل تسوية مختلف القضايا الاستراتيجية الكبرى بإفريقيا، انطلاقا من التهديد الإرهابي الذي تشهده منطقة الساحل، والأزمة بمنطقة الشرق الأوسط، مرورا بمكافحة انتشار الأسلحة النووية، والملفين الإيراني والسوري، إلى التغيرات المناخية.
وأكد الرئيس الأمريكي، خلال حفل استقباله لنظيره الفرنسي، بمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي للولايات المتحدة، أنه "أمام هذه التحديات ينبغي تحمل مسؤولياتنا، تماشيا مع ما تقوم به الولايات المتحدة وفرنسا".
ومن جهته، قال هولاند "إن الولايات المتحدة وفرنسا تواجهان حاليا تحديات كبرى، خصوصا على مستوى مكافحة الإرهاب".
وأعرب فرانسوا هولاند، الذي سيجري في وقت لاحق مباحثات مع نظيره الأمريكي وكذا مع عدد من المسؤولين الأمريكيين، عن ارتياحه للإرادة التي تحدو البلدين للعمل سويا من أجل مواجهة انتشار السلاح النووي، وتسوية الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط، والإسهام في تنمية القارة الإفريقية.
وكان الرئيسان الأمريكي والفرنسي قد أكدا في مقال نشرته يومية (واشنطن بوست) و(لوموند)، أمس الاثنين، على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة وفرنسا للقارة الإفريقية في إطار الشراكة القائمة بين البلدين.
أوباما وهولاند يشيدان بالصداقة الأمريكية الفرنسية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.