محمد اسليم/أخبارنا المغربية
عرفت مخيمات تندوف في الآونة الأخيرة العديد من الإنتفاضات والإحتجاجات، وهو الأمر الذي تم الرد عليه من طرف البوليساريو بالمزيد من سياسة الضغط والتضييق، مع تحريك مسطرة المتابعة في حق العديد من الشبان.
عائلات كثيرة قررت النزوح خارج المخيمات هربا من سياسة القمع هذه، وهو ما لم يرق قيادة الإنفصاليين، والتي أعطت تعليمات صارمة بإرجاع النازحين وإلا فتصفيتهم جسديا.
"اهل الناجم" عائلة تمكنت من مغادرة المخيمات في مرحلة أولى، قبل أن تطالها يد غدر مليشيات البوليساريو، والتي تلقت تعليمات بتصفيتها نهائيا، ليتم إضرام النار في خيمتها ليلا وهي نائمة.
الأمر الذي أسفر عن مقتل تسعة أفراد من العائلة بينهم أطفال ورضيع، إضافة لضيف كان بينهم حينها، ولتكون الناجية الوحيدة فاطمة، والتي شاءت الأقدار أن تعيش لتحكي حلقة أخرى من حلقات مسلسل معاناة لا ينتهي
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حسن عين اللوح
صمت مريب للجمعيات الحقوقية
سؤال بسيط نساله اين هي المنضمات الحقوقية الامريكية كنيدي نمودجا واين هي المنضمات الاسبانية والغربية عموما وما رد البرلمان الاوربي الذي عقد جلسة خاصة لمناقشة احداث اكدم واين الجمعية المغربية لحقوق الانسان اين هي الاحزاب الغربية التي تتحفنا في كل مرة يتدخل الامن المغربي لاستباب الامن بمدن الجنوب واين واين واين كلهم صمتوا فقط لانهم توصلوا بشيك من العيار التقيل مقابل صمتهم وهكدا هي السياسة بيع وشراء ودون طذلك مجرد سلعة للبيع