اشكالية الإستوزارعند غياب الديمقراطية الداخلية للأحزاب
رغم التجربة الجريئة التي يعيشها المغرب بخصوصياته وسط العالم العربي والدولي في عداد الإصلاحات الدستورية التي اقدم عليها عاهل البلاد نصره الله,لم تستوعب احزابنا الوطنية الدور المنوط بها في اعتماد اسلوب ديمقراطي في التعامل مع هياكلها ومناضليها حتى تساهم بدورها في خلق نخب جديدة منتخبة بجدارة واستحقاق,قادرة على مواجهة التحولات السياسية و الإجتماعيةوالإقتصادية التي يعرفها العالم.
فجميع الاحزاب المشاركة في الحكومة المقبلة تعرف تصدعا وسط تياراتها وتَعَدَتْ الاختلافات من كونها ايديولوجية وفكرية لتصبح نَسًبِيِِة عائلية وجهوية اثنية داخل نفس الحزب الواحد.مما سنح الفرصة لبعض القيادات الحزبية الى اسغلال الظرف للإنفراد في اعتماد القرابة وصداقة في نصيبها من الإ ستوزار. مما سيعطنا حكومة مقبلة غير متوزانة من حيث الأهداف .بإمكانها التعرض لهزات قوية كلما تعرضت القيادات الحزبيةالمشاركة في الحكومة إلى الثغير,فمستقبل حكومتنا سيتحكم فيه استقرارأحزاب الحكومة المقبلة وعدم تغيير قيادتها رغم الإلتزامات الحالية في الائتلاف الحكومي الذي قد يضل حبراعلى ورق.
نحن جمعية الا يادي الحرة المتعددة الجنسيات ندعو جميع القيادات الحزبية الائتلاف الحكومي الى التحلي بشفافية والانفتاح على جميع التيارات الداخلية للحزب واختيار العناصرا لمؤهلة والتي يتم عليها الإجماع بروح من المسؤولية الوطنية مع نكران الذات والتفكير للمستقبل الحداثي الديمقراطي الدي يتطلع إليه جميع المغاربة ,وحتى لانترك الفرصة لأعداء وحدتنا الترابية لتقليل من عزمنا الأكيد في الوصول الى تحدي مخلفات الربيع العربي الذياستغلته جهات معينة دولية وعربية عاقة في تصفية حسباته الدنيئة.
جمعية الايادي الحرة المتعددة الجنسيات باسبانيا
