نفسي تسألني وأن أجيب حول موضوع التعليم الجامعي بالمغرب
الحسين أوكوماض
بداية لابد أن أوضح لك عزيزي القارئ أنني فضلت معالجة الموضوع المشار إليه أعلاه، بطريقة بسيطة وبأسلوب بسيط لكي تصل الفكرة بصورة واضحة لفئة واسعة. وإليكم مضمون الحوار "المتواضع " الذي دار بيني وبين نفسي. المتواضع
نفسي : بداية دعني أسألك ما رأيك في وزيرالتعليم العالي السيد لحسن الداودي؟
أنا:هو انسان معقول قبل أن يكون وزيرا معقولا.
نفسي : كيف تنظر لحاضر الجامعة المغربية ؟
أنا : بكل صدق وبشهادة الجميع ، منذ تعيين الأستاذ الداودي وزيرا للتعليم العالي ،استطاع تشخيص أمراض ومشاكل منظومة التعليم الجامعي وقام بإصلاحات مهمة في قطاع كثرت فيه الإكراهات.لكن ما يعاب على مسؤولينا أنهم "ماعندهومش بعد النظر واستشراف المستقبل " ، لا يضعون إستراتيجيات على المدى المتوسط والبعيد بل يكتفون فقط بالإصلاحات الترقيعية والسطحية وينسون الإصلاحات الجدرية،وهذا ما ساهم في تراجع جودة التعليم الجامعي بالمغرب.ولا أعتقد أن الداودي وحده قادر على إصلاح منظومة يمكن وصفها بالحافلة التي فقدت محركها و عجلاتها و لا أظن أنه يوجد شخص في المغرب " كيفما بغات تكون العبقرية ديالو" قادر على إصلاح قرارات خاطئة وسياسات فاشلة طيلة القود الماضية في ظرف 5 سنوات .
نفسي : في ظل هذه الأزمة كيف تنظر لمستقبل التعليم الجامعي ؟ ا :هناك مؤشرات ايجابية تبشر بالخير، لكن إذا أردنا أن نتقدم في مجال المعرفة والعلم "خاصنا نديرو ثورة علمية أما سياسات الترقيع والمضادات الحيوية التي نستعملها ماخداماش" و آ خر العلاج الكي.
نفسي: هل لديك رسالة تريد أن توجهها لشخص أو لجهة معينة؟
أنا: ألتمس من السيد وزير التعليم العالي أن يفعل المرسوم الذي يقضي بالغاء تقادم شهادة البكالوريا و أن يسمح لجميع الطلبة و الموظفين الذين يريدون استكمال دراستهم الجامعية دون قيد أوشرط.
أتمنى من أعزائي القراء أن يتقبلوا مني هذا المقال المتواضع .
