كذبة مغربية...إنها حكومة إسلامية
عبد الرحيم هريوى
كذبوا علينا ..فصدقناهم
لإنهم قالوا لنا
باسم الإسلام نحن قادمون
سوف نحق الحق ونبطل الباطل
سوف نعيد للمظلوم حقه المغتصب
سوف نطهر وننظف ونقضي على الفيروسات
على الميكروبات .. على الفساد .. على التحكم
سوف نعيد لكم حكم الخلفاء الراشدين
سوف نعيد العز والمجد للشعب المقهور
سوف نحارب هنا وهناك.. سوف نصارع لنسعد الشعب
انتظروا نتائجنا .. انتظروا حصيلتنا
زيرو بطالة.. زيرو أمية.. زيرو قهر .. زيرو استبداد
و زيرو عبودية .. وزيرو .. وزيرز
فصدقناهم باسم الإ سلام.. باسم الملة المحمدية
حملناهم على أكتافنا
حملناهم على أجسامنا المنهوكة
حملناهم بأصواتنا
صدقناهم.. آزرناهم .. دعمناهم
وصلوا هناك بعيدا عنا في الأعالي
إنهم الآن هناك جالسون في بروجهم العاجية .. العالية
في قصورهم الذهبية
ونحن الشعب
ونحن السواد الأعظم من الأمة
إننا ها هنا قاعدون ..إننا ها هنا منتظرون
نقول يا ليت لنا مثل ما أوتي بن كيران وإخوانه
فانتظرناهم هنا طويلا
طويلا .. طويلا جدا، لأنهم قالوا لنا
سنعود إليكم لما نحتاجكم .. لا تتحركوا من أماكنكم
إنكم الشعب .. نحن في حاجة دائمة إليكم
ولا تخافوا ولا تحزنوا علينا
إننا ها هنا نتنعم بفضلكم.. بكم أنتم الشعب
فليحيا الشعب
الشعب الذي صدق كذبة مغربية
حكومة إسلامية
ناموا ولا تستيقظوا
ناموا في كهفكم بضع سنين
إنهم لن يلتفتوا خلفهم أبدا
لأن هناك في الفيافي، في القرى، في المداشر
هناك الشعب المنسي
ناداوهم فلم يسمعوهم
إنهم منشغلون عنهم
بمؤثمراتهم ، بلقاءاتهم ، بمجالسهم التي لا تنتهي
والشعب المسكين
ينتظرهم هناك ، لعلهم يسعفوه
لعلهم ينظرون ولو مرة واحدة لحاله
فالغلاء في أي مكان، هنا وهناك
فالحياة صارت صعبة جدا في زمانهم
في ولا يتهم .. في حكمهم
الفواتير قد التهبت .. قد اشتعلت
تحرق جيوب المساكين والفقراء والأيتام والأرامل
لذلك كل الجماهير الشعبية خرجت.. و بالحناجر صدعت و احتجت
الكل.. النساء والرجال تعبوا
صاحوا..احتجوا..غضبوا..
قالوا إنها سياسة التفقير والتجويع
إنهم يغنون الغني من جيوب الفقراء والضعفاء
إنهم استغلونا للصعود أول مرة في عمرهم نحو قمة الجبل
إننا صدقناهم لأنهم لبسوا رداء الملة
وذكروننا بحكم الفاروق عمر
وبأن البلاد ستصير بستانا وورودا
في زمن الربيع العربي الأخضر
وسننافس سنغفورة واليابان واسرائيل حتى
كله خيال في خيال
كله أوهام في أوهام
هم يعيشون اليقظة ونحن في حلمنا الطويل
الطويل .. الطويل جدا.. والذي لا ينتهي
إنهم بنوا، شيدوا، أسسوا لهم ولأقاربهم
بيوتا وقصورا من مرمر .. من الرخام
والشعب في خبر كان
والشعب ضمير مستتر
والشعب سينال جزاءه وسعادته الأبدية في عالم المثل
في مدينة أفلاطون الفاضلة
لأن الشعب نائم الآن، كما كان نائما ليلة البارحة
ولأن الشعب جائع وأمعاؤه خاوية
لكننا نريده الآن، إننا نحتاجه في عجل
أيقضوه بسرعة من غفلته ..من تخذيره ..من سباته
أطرقوا بابه بقوة مرة أخرى
استيقظ أيها الشعب النائم
حان وقتك لتقرر مصيرك بيدك مرة أخرى ثم تنام
إنها حملة انتخابية جديدة ، لولاية حكومية ثانية
قم من فراشك .. استيقظ باكرا
صوت علينا لنتمم لك ما تبقى من حلمك معنا
( لنكمل لك الباهية )
سوف نعذبك مرة أخرى
سوف نغضبك ونقلق راحة بالك بسياستنا
وسنسمعك عنا ما يرضيك للمرة الألف
لن تسمع عنا مرة أخرى عبر الإعلام الوطني والعالمي
حكايات قيس وليلة
وحكاية ألف ليلة وليلة
ومغامرات الزواج هنا، والطلاق هناك
ولن تسمع عنا زيرو تنمية
ولن تسمع عن الفيلا و الكرافاطة والكراطة والشكلاطة
ولا عن عاصفة التقاعد الهوجاء ببردها ببرقها برعدها
ولا بقهر الموظفين والموظفات البسطاء بعد اليوم
لكنك ستنصرنا مرة أخرى ضد أعدائك الكثيرون
العفاريت منهم والتماسيح وحتى ابن المقفع بلغته بنفسه بلحمه ودمه
آه ثم آه، أنا الشعب لن ألدغ من جحري مرتين
لا لن أتق فيمن يتخذ كتاب الله وحديث نبيه وسيلة
وأي وسيلة يا ترى؟
وسيلة سياسية رابحة، ليصعد على أكتاف الضعفاء
ليصعد بأصوات الشعب الفقير
ليصعد بقهر الشعب المسكين
فقد استيقظنا الآن من نومنا الطويل ..الطويل
لكن للأسف متأخرين
وعرفنا أنها كذبة مغربية.. وعلى أنها حكومة إسلامية
وأي حكومة إسلامية؟؟
عبد الرحيم هريوى
ردا على التعليق الغير اللائق البتة
تحية للأخ سي محمد صديقي منذ زمن قديم وأعرفك جدا وأعرف قفاشاتك وهزلك ورأيك يحترم ووجهة نظرك كذلك في كل ما قلته لكن اسمح لي كي أوضح لك بعض الأشياء كي تستقيم في وعيك الباطني أوولا ليس لك الحق أن تحكم عن أشياء ذاتية تخصني لوحدي ولست مطلعا عليها ،فمن قال لك أنني حاقد عن بن كيران وإخوانه بل بالعكس سي محمد كنا من المناصرين لهم لما جاؤونا بمشروعهم الانتخابي في سنة 2011 ولكن للأسف الشديد لم يتحقق منه شئ، وفي السياسة ليس هناك حقد ووباء وكره وضغينة هذا كلام لاأقبله منك إطلاقا ،فنحن منذ الثمانينيات ونحن نمارس السياسة بأخلاق ، ونحترم خصومنا كيفما كان نوعهم وتوجهاتهم ، أما كلمة لغط فليس لها مكان في قاموسنا السياسي ، وأنت تعرفني فالسياسة نمارسها بحب وبحركية وكي أوضح لك وللآخر بأنك كنت خاطئا في تقديرك ،فقد شاركت في مسيرات ووقفات واحتجاجات ومؤثمرات عديدة كي يسمع صوتك أنت والآخر لمن يهمهم أمر المسلمين والمسلمات أما انتمائي النقابي والسياسي فهذه قناعاتنا وتوجهاتنا وأفكارنا قد نصيب حينا وقد نخطئ حينا أخر ولا نحتاج الدعم في البيداغوجيا السياسية فنحن هرمنا في العمل السياسي ونقرأ لكبار المنظرين في المجال ويمكن لك الإطلاع على مقال كتبته مؤخرا ما زال منشورربصفحتي بالفايس بوك أو ببواة تارودانت لحظات تاريخية من الزمن السياسي المغربي الجميل: إن السياسة قبل كل شئ فهي أخلاق...إذن الخلاصة مما قلته أنك تدافع على بن كيران وإخوانه وهذا من حقك والذي ليس من حقك هو أن تستغل صداقتي معك لتقضي حاجة في نفس يعقوب هذا ما لاأرضاه لك...أما الويل الذي تكلمت عليه فعانيناه منذ زمان بعيد ،بعيد جدا في زمان الرصاص لما كانت الشمة بقطيع النيف ،أما الآن والحمد لله الكل يمارس السياسة بحرية وبدون مضايقات وبدون سلب للحريات وما دمت رجل قانون فلك إطلاع كامل عما أريد إيصاله لك وللقارئ واسمح لي أستاذي فقد وقعت في المحضور من خلال كلامك الجارح ،و الذي لم تختر مرادفاته بالدقة المطلوبة وأنت رجل قانون وملم بلغة الضاد وكان لابد أن أدافع عن شططك لأنك اتخذت لنفسك موقعا لم أكن أظن يوما أنك ستكون فيه لكن السياسة علمتني أنه ليس هناك صداقة دائمة ولا عداوة دائمةلكل هذا كان علي أن أرد عليك ردت الكاتب والشاعر والنقابي والسياسي والفقيه حتى تستيقظ من سباتك وتعلم أن ما قرأته يدخل في مجال الثقافة الأدبية وهو تعبير عن وجدان ومشاعر وأحاسيس من خلال جعلك للكلمات تنطق وتتكلم معك وربما حبك لحزب العدالة والتنمية جعلك تنتفظ بخرجتك الغير محسوبة الخطوات لأنك اصطدمت بحائط صلب سيترك فيك الأثر ربما أياما شهورا وسنين...وفي الأخير أخبرك صديقي العزيز بأنني م أجد كلمات أرى أوصل لك بها ردي أكثر ممن هذه...وكنت أود الانعكاف على الكتابة لكنني لما قرأت تعليقك شعرت بغضب ما دفعني لرد عليك بقدر كلماتك لكن بمقال سياسي ربما يحتاج للنشر عبر صفحتي بالفايس بوك...وداعا سي محمد النهاية هاهنا
عبد الرحيم هريوى
أكل الثوم بفم...
أكل الثوم بفم... تحية للأخ سي محمد صديقي منذ زمن قديم وأعرفك جيدا وأعرف قفاشاتك وهزلك ورأيك يحترم ووجهة نظرك كذلك في كل ما قلته لكن اسمح لي كي أوضح لك بعض الأشياء الكثيرة والتي غابت عنك و كي تستقيم في وعيك الباطني لعلك تراجع أشياء وتصحح أخرى فأولا ليس لك الحق بأن تحكم عن أشياء ذاتية تخصني لوحدي ولست مطلعا عليها ،فمن قال لك أنني حاقد عن بن كيران وإخوانه بل بالعكس سي محمد كنا من المناصرين لهم لما جاؤونا بمشروعهم الانتخابي في سنة 2011 ولكن للأسف الشديد لم يتحقق منه شئ، يذكر وفي السياسة ليس هناك حقد ووباء وكره وضغينة، فهذا كلام لا أقبله منك إطلاقا ،فنحن منذ الثمانينيات ونحن نمارس السياسة بأخلاق ، ونحترم خصومنا كيفما كان نوعهم وتوجهاتهم ، أما كلمة لغط فليس لها مكان في قاموسنا السياسي ، وأنت تعرفني فالسياسة نمارسها بحب وبحركية وديناية يومية و كي أوضح لك وللآخر بأنك كنت خاطئا في تقديرك ،فقد شاركت في مسيرات ووقفات واحتجاجات ومؤثمرات عديدة كي يسمع صوتك أنت والآخر لمن يهمهم أمر المسلمين والمسلمات أما انتمائي النقابي والسياسي فهذه قناعاتنا وتوجهاتنا وأفكارنا قد نصيب حينا وقد نخطئ حينا آخر ولا نحتاج الدعم في البيداغوجيا السياسية فنحن هرمنا في العمل السياسي ونقرأ لكبار المنظرين في المجال، ويمكن لك الإطلاع على مقال السياسي فقد كتبته مؤخرا وما زال منشورا بصفحتي بالفايس بوك أو ببوابة تارودانت : ( لحظات تاريخية من الزمن السياسي المغربي الجميل: إن السياسة قبل كل شئ فهي أخلاق...) إذن الخلاصة مما قلته أنك ربما تدافع على بن كيران وإخوانه وهذا من حقك والذي ليس من حقك هو أن تستغل صداقتي معك لتقضي حاجة في نفس يعقوب هذا ما لاأرضاه لك...أما الويل الذي تكلمت عليه فعانيناه منذ زمان بعيد ،بعيد جدا في زمان الرصاص لما كانت الشمة بقطيع النيف ،أما الآن والحمد لله الكل يمارس السياسة بحرية وبدون مضايقات وبدون سلب للحريات وما دمت رجل قانون فلك إطلاع كامل عما أريد إيصاله لك وللقارئ... واسمح لي أستاذي فقد وقعت في المحضور من خلال كلامك الجارح ،و الذي لم تختر مرادفاته بالدقة المطلوبة وأنت رجل قانون وملم بلغة الضاد وكان لابد أن أدافع عن شططك هذا لأنك اتخذت لنفسك موقعا لم أكن أظن يوما أنك ستكون فيه لكن السياسة علمتني أنه ليس هناك صداقة دائمة ولا عداوة دائمة لكل هذا كان علي أن أرد عليك ردة الكاتب والشاعر والنقابي والسياسي والإعلامي الفقيه.... حتى تستيقظ من سباتك وتعلم أن ما قرأته يدخل في مجال الثقافة الأدبية وهو تعبير عن وجدان ومشاعر وأحاسيس من خلال جعلك للكلمات تنطق وتتكلم معك وربما حبك لحزب العدالة والتنمية جعلك تنتفظ بخرجتك هته و الغير محسوبة الخطوات لأنك اصطدمت بحائط صلب سيترك فيك الأثر ربما أياما أو شهورا أوسنين...وفي الأخير أخبرك صديقي العزيز بأنني لم أجد كلمات أخرى أوصل لك بها ردي أكثر من هذه...وكنت أود الانعكاف على الكتابة لكنني لما قرأت تعليقك شعرت بغضب شديد، مما دفعني لرد عليك بقدر كلماتك الجارحة فعلا لكن بمقال سياسي ربما يحتاج للنشر عبر صفحتي بالفايس بوك ...وداعا صديقي وإلى اللقاء بعد انتخابات 07 أكتوبر القادم... ذ.ع الرحيم هريوى

Mjid
عدرا استادي
من خلال كلامك استادي العزيز انك حاقد وقلبك مملوء بوباءالكره و الضعينة لابنكيران و إخوته ولكن السياسة ومن يعمل بها يصبح كتير اللغط وقليل العمل. لدى استادي انظر في مراتك وتأمل أفكارك جيدا وعند دا ستعرف الحقيقة الضائعة منك انت نقابي ونقدك للممارسةالسياسية لدى ابن كيران وأخوته غير واقعية بل داتية برغماتية عدرا أستاذي انت تمارس السياسة النفعيةوهده مشكلتنا وأقول معضلتنا وسبب تخلفنا .فعدرا استادي ربما كلامي جراح شيء ما ولكن ممارسة السياسة قد تجر عليك الويل