القائمة الرئيسية
أخبارنا

أزمة المفكر

أزمة المفكر

 

إن دور المفكر المغربي خاصة والعربي بصفة عامة، يكمن في التغير إلى الأحسن، وتأسيس جيل ذهبي كما كان يفعل العلماء والفلاسفة، أما إذا كان عبدا تابعا للملك، مقيد الحرية يهجو أو يمدح،يصالح أو يخضع ينفذ الأوامر دون تحليل ونقاش .. فإنه يخون دوره، إن لم نقل عنه جبان ينشر الجبن، وهذا نلمسه اليوم في الكثير من المفكرين حيث يخشون من قول الحق والحقيقة ،خاصة إذا تعلق الأمر، أما إذا كان غيره طاروا بها على جناح السرعة.

وبناء عليه، يجوز القول: إن هذا الصنف غايتهم التكسب ولا ينشرون العلم من أجل الأمة، وتفكريهم ليس تفكيرا خلاقا، وفي ذات السياق، عليهم أن يكونوا حازمين في تحرير العقل العربي المعتقل فكريا وسياسيا ودينيا..ويركزوا في كتاباتهم عن المسكوت عنه ويفضحون المخبوء دون خوف، أما فعل العكس من أجل إرضاء الدين أو السلطة أو الأشخاص هذا يزيد المكبوت كبتا ويموت الفكر العربي موتا، وألا يقولوا الكلام المستساغ الانشائي وفي الخضم نفسه، عليهم التركيز على الشكل بدل المضمون أو بتعير آخر على الجسد ليس اللباس على الشجرة وليس ظلها، في الأخير إن الغاية الأسمى للمفكر ترتبط في كيف يجعل الإنسان يكبر فكريا ويتحرر من العقل المعتقل والقمع والقيود، هذه الأزمة  (أزمة المفكرين) هي أزمة الأمة العربية.

 

التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

إبراهيم الكوني

كلمة شكر

تعليق 1

أشكر كل القائمين على هاته الجريدة، جزيتم خيرا.

يوسف البقالي

الكوير طنجة

تعليق 2

نص رائع.الا انك قسوت على مفكرينا .يا مفكرنا الكوني

-1

رشيد الرباط

مداخلة

تعليق 3

نص صادف الرمية وعبر عن حال المفكرين الأحياء وهم أموات تابعين إلا قليلا.

إبراهيم الكوني

شكر

تعليق 4

شكرا لك يا يوسف والشكر موصول لرشيد أيضا

احمد

عودة الشباب

تعليق 5

نحتاج الى مفكرين شباب مثل الكوني لنتصالح مع الثقافة في المغرب بعدما اصبح اغلبية الشباب لا يهمهم الا بطونهم وفروجهم

تعليق 6

نص في في المستوى، يعبر وبكل صراحة عن الواقع المزري بالنسبة للادب والادباء.......لكن نتمنى الافضل في قادم التطلعات.

عمر

تحفيز

تعليق 7

نص مميز عبر عن حال المفكرين بطريقة مقتضبة وجيدة واصل إبراهيم الكوني

اميمة

طنجة

تعليق 8

معلمي انت رائع أتمنة لك الأفضل

مريم

تعليق 9

معلمي انت ممتاز

تعليق 10

معلمي هذا النص ممتاز اتمنى لك التالق و المزيد من العطاء لقد استفدت منه كثيرا احبك معلمي????????????????????????????????????

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.