ربيعة
ظواهر اصبحت تجتاح مجتمعنا بشكل غريب و بدون سابق انذار فبعد ان كان الهدوء ضيفنا لسنين و بعد ان عشنا قرونا في أمن و أمان اليوم غزتنا بعض المصطلحات التي اصبحت و بشكل غير مباشر تسبب في زعزعة الاستقرار.
بعد ان كان الكل مؤيدا و بسماع كلمة صاحب الجلالة محمد السادس الكل يرد و بدون شعور ’ الله ينصرو ’، اليوم ظهرت فئة جديدة لا أحد يعلم اصلها ، هدفها ، و الجهات المدعمة لها، هاته الفئة ظهرت باصلاحات و بين ليلة و ضحاها اصبح لها مطالب ، لكن الغريب في أمر هؤلاء ان مطالبهم ليست موحدة أي أن لكل منهم مطالب مختلفة عن غيره من المحتجيين فمنهم من طالب بتغييرات سياسية و منهم من طالب باصلاحات اجتماعية او اقتصادية و منهم من لا يعرف سبب التجمع لكنه يهتف بأعلى صوت و أخريات لم تجدن مطالب مقبولة فطالبت بزوج او ربما بيت و إن وجدت اسرة جاهزة قد يكون أفضل.
ما أثار إنتباهي في هاته الفئة أنها قبل أيام من الثورات التي شهدها العالم العربي مؤخرا كانت تلتزم الصمت فلا تسمع منها سوى " نحمدو ربي و نشكروه " أو " معندناش و ما خاصناش " هذا ما جعل معظم الفئات المعارضة للمظاهرات بالمغرب تطرح مجموعة من الاسئلة منها : من هؤلاء ؟ من يدعمهم ؟ و هل نحن فعلا في حاجة إلى تغييرات ؟ هل هذا هو الوقت المناسب ؟ و إن كان ذلك صحيحا فهل كنا في حاجة إلى ثورات في تونس و مصر لكي نعي بمطالبنا؟
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
maghrebi 7or
awalan ma9al ra2i3. Bnisba nhad fi9a li khessa howa l3sa. bel7a9 mochkila machi fihom, mochkila fel lwalidin dialom li marabawhomchi. wach akhor mgabel gher facebook o telwat fchawari3 khesso taghyir? ! ! ! yghyara raso howa lowli be3da
ربيعة
شكرا صديقي على تعليق ما ينقص هؤلاء و بالاضافة للاخلاق ... هو الوعي فلو انهم يعرفون الى اي هاوية هم يسحبون البلد اليها لما قاموا بعمل مماثل و لما نصاقوا في تيار المظاهرات الذي بلادنا في غنى عنه تحياتي
morocan
t\'est vraiment belle est mignone
from sweden
مقال رائع و ما ميزه تساؤلات الذكية لصاحبته .والتي بالطبع تحتاج إلى تحليل سياسي معمق قبل الخوض في رحلة الإجابةعنها. محاولة جريئة في الكتابة ومتميزةلأنك أختاه تطرقت إلى أشياء مهمة لم ينتبه لهاالكثير. ربما سستعرض للنقد من البعض ولكن لاتجعلي هذا يؤثر عليك
ربيعة
تحياتي الاخوية صديقي، شكرا على المرور الكريم و دعني اخبرك ان النقد لا يؤتر سلبا الا على الفاشلين و بما اني لا اجد نفسي داخل هذه الخانة فسـأتخده حافزا و دافعا لي لادافع عن افكاري و معتقداتي