أطلقوا سراح الزميل رشيد نيني
عبد الصمد الدراوي- أخبارنا المغربية
لم نتخلف لحظة عن الوقوف بجانب رشيد نيني في ما تعرض له من تضييق لحرية الرأي والتعبيروزجه في السجن في ظروف لا إنسانية بعد حرمانه من حقوقه الطبيعية...قد لا نتفق مع ما يرد في عمود شوف تشوف..لكننا نتفق على ضرورة المطالبة بإطلاق سراحه حيث أدانت نقابة الصحافيين المغاربة بشدة الحكم بالحبس سنة نافذة في حق رشيد نيني، مدير نشر جريدة «المساء»، معتبرة أن هذا الحكم جائر وهدفه الإجهاز على حرية الصحافة والتعبير في المغرب، حسب بيان توصلت «المساء» بنسخة منه، كما عرف لقاء نظمته النقابة، مساء يوم الجمعة الماضي، مع ناشطين في حركة 20 فبراير، حول موضوع «واقع الإعلام وحرية الصحافة في المغرب»، والإدانة الشديدة من قبل النقابة وحركة 20 فبراير للحكم ضد نيني بالحبس سنة نافذة.
ونددت شخصيات حقوقية وسياسية بهذا الحكم القاضي بحبس رشيد نيني، إذ اعتبرت أن الحكم الصادر في حقه لا يناسب المرحلة التي يعيشها المغرب، كما أطلقت منظمة العفو الدولية حملة من أجل إطلاق سراح نيني لأنه معتقل رأي، كما أن محاكمته تمت خارج القانون الوطني وفي تعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان...
«إن أقسى أنواع الاضطهاد هو ذلك الذي يُمارَس في ظل القانون ويُلوَّن بألوان العدالة»
الفيلسوف الفرنسي مونتيسكيو
الحكم الذي أصدرته المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء في حق الصحافي رشيد نيني، والقاضي بحبسه النافذ لمدة سنة، يبين بجلاء أن المغرب لم يتخلص بعد من مجانينه القدامى. ففي وقت كنا نعبأ فيه بالنضال من أجل إقرار إصلاحات دستورية، وتستعد فيه البلاد لطي صفحة الحكم المطلق والخضوع، تم سوقنا من جديد إلى أزمنة مظلمة وممارسات حقبة سنوات الجمر والرصاص. إنه لواقع محزن هذا الذي ينتزع منا الحلم، ويُبْدِلـُه كابوسا مزعجا.
ما مضمون الرسالة التي يريدون إيصالها إلى المغاربة من خلال هذا الحكم الجائر الصادر في حق رشيد نيني، مدير أكبر جريدة في المغرب؟....
حبس رشيد نيني لقي استكارا دوليا كبيرا سبقة حبسه وصمة عار على جبين المتشدقين بشعارات الحرية و الديمواقراطية المغشوشة..
كما ان صورة رشيد نيني كانت حاضرة في صفوف المتظاهرين في حركة 20 فبرايربما يعني ان شعبية رشيد نيني زادت في ظل حبسه بالرغم من ان رشيد نيني سبق له أن هاجم حركة 20 فبراير قبيل اندلاع المظاهرات بايام قليلة...
و عليه نطالب باطلاق سراح الزميل رشيد نيني فورا و ضمان حق الشعب المغربي في التعبير الحر...
