كيف نتعامل مع رمضان

كيف نتعامل مع رمضان

د. محمد نجيب بوليف

 

في أول رمضان، نجد أنفسنا نعمل على ضبط الإيقاع على الشهر الفضيل... إيقاع الأكل، إيقاع النوم، إيقاع العمل، إيقاع العبادة...

ولعل الكثيرين منا يجدون صعوبة في البداية، مما يؤثر سلبا على إحدى المجالات...إذا نحن حاولنا إيجاد التوازن بين كل هذه الأمور....


نعم، التوازن هو كلمة السر الرمضانية...توازن يعيد للعقل والجسم أداءهما المتميز، الذي غالبا ما لا نصله في الأيام الأخرى العادية.


والتوازن يفيد أن علينا أن نقتصد في الأكل أولا، وأن نرشد أداءنا في العمل، وأن نرفع من وتيرة العبادة (والعمل عبادة)، وأن نكتفي بالنوم الذي لا يؤدي إلى زعزعة الآلة البيولوجية الإنسانية...


وبالتالي لا يمكن لرمضان أن يكون شهر الأكل والشرب و"الشهيوات"...أكثر مما عليه الأمر في الأشهر الأخرى... فأن نكثر من الأكل في رمضان يعني أننا لم نفهم الهدف من رمضان...


ولا يمكن لرمضان أن يكون شهر السهرات والسيتكومات المستمرة طوال الليل...لأن رمضان شهر عبادة. وليس سهر بالليل ونوم بالنهار...


ولا يمكن لرمضان أن يكون شهر العطل والرخص والتقليص من حجم وجودة العمل، لأن رمضان شهر المجاهدة بامتياز.... فأن نقلل من جودة عملنا في رمضان يعني أننا لم نفهم المغزى من رمضان...


فلا نجعل أنفسنا من أولئك الذين قال عنهم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: " رُبَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش."


رمضان عبادة، رمضان أخلاق، رمضان سلوك...


وأرجو من رواد الصفحة أن يتنافسوا في إخبارنا بما قرروه من أعمال حسنة...وفي ذلك فليتنافس المتنافسون....


وفقنا الله وإياكم لصالح الأعمال...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

المقالات الأكثر مشاهدة