الماكينة ديال الغش خلعتنا: ارتسامات تلاميذ البكالوريا بعد الامتحان الأول وسط حراسة مشددة بطنجة

تلاميذ الباك...جايبين لينا رابوز لمراقبة الغش وهذا استثمار فاشل وامتحان الفيزياء في 11 ورقة

أجواء انطلاق "الباكالوريا" بوجدة.. وآلات كشف الغش تستنفر المترشحين داخل الأقسام

وسط إجراءات مشددة... انطلاق امتحانات الباكالوريا بمدينة سطات

فاس.. شاهد لحظة فتح الأظرفة والانطلاقة الرسمية لامتحانات البكالوريا

تأخر التعويضات يخرج أساتذة في تطوان الى الاحتجاج أمام مديرية التعليم

ادانة قيادي في "العدل والإحسان" بسبب قصيدة شعرية!

ادانة قيادي في "العدل والإحسان" بسبب قصيدة شعرية!
ادانة قيادي في "العدل والإحسان" بسبب قصيدة شعرية!

أخبارنا المغربية

قضت محكمة مغربية بتغريم قيادي في جماعة العدل والإحسان غرامة مالية تقدر بـ 60 ألف درهم على خلفية كتابته قصيدة شعرية "تضامن فيها مع معتقلين للجماعة في السجون المغربية". 

وقالت جماعة العدل والإحسان، أكبر الجماعات الإسلامية المعارضة في المغرب، على موقعها الإلكتروني، أمس الخميس، إن محكمة الاستئناف بمدينة فاس أيدت حكما سابقا أصدرته المحكمة الابتدائية بتغريم منير الركراكي القيادي في الجماعة، 60 ألف درهم.  

ونظم "الركراكي" عام 2011 قصيدة بعنوان "عجب في رجب" تضامنا مع 7 معتقلين للجماعة تم احتجارهم، موجها في ذات القصيدة انتقادات لاذعة للمحامي الذي وُكلت إليه قضيتهم، واتهمته الجماعة بـ "التعاون مع المخابرات المغربية". 

ورفع المحامي دعوى قضائية في حق القيادي "منير الركراكي"، بتهمة "السب والقذف".

وقال القيادي البارز في جماعة والعدل حسن بناجح في حديث للأناضول:  إن "المحاكمة تضرب الحق في حرية الرأي والتعبير في الصميم، وتفتح المجال لمحاكمات في حق كتاب الكلمة حسب الأهواء وظنية التفاسير، وتغلق الباب على حرية الإبداع" على حد تعبيره. 

وأوضح بناجح أن الشاعر الركراكي، أعيدت محاكمته بتهم أصدر القضاء في وقت سابق  أحكاما تبرئة بشأنها، واصفا المحاكمة بـ "السياسية المحضة". 

وتعذر الحصول على تعليق من قبل وزارة العدل المغربية، تعقيبا على هذه المعلومات. يشار إلى أن جماعة العدل والإحسان المعارضة، التي أسسها الراحل عبد السلام ياسين، 

ترفض المشاركة السياسية في ظل الشروط السياسية القائمة بالمغرب، وقاطعت الاستفتاء على الدستور سنة 2011. 

وفي موقف مغاير، شاركت الجماعة في الحراك السياسي الذي عرفه المغرب مع انطلاق ما يسمى بالربيع العربي ضمن حركة 20 فبراير/شباط، التي نادت بإسقاط الفساد والاستبداد وإقرار العدالة الاجتماعية.

غير أنها انسحبت من ذاك الحراك بعد شهور قليلة عقب تشكيل الحكومة المغربية الحالية، التي يقودها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، إثر فوزه في الانتخابات التشريعية المبكرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، التي أعقبت إقرار التعديلات الدستورية. 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات