حملة أمنية واسعة بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تُسفر عن توقيف عدد من الخارجين عن القانون

فاعل بقطاع النقل عبر التطبيقات يحمل الشركة مسؤولية مأساة ياسين سائق "إندرايف" ويشيد بسرعة تدخل الدرك

تصريحات قوية للاعبي المنتخب بعد الفوز على مدغشقر وهذه ما قالوه عن حظوظ الأسود في المونديال

تصريح مؤثر جدا لمنير المحمدي بعد الانتقادات التي تعرض لها بعد استدعائه للمنتخب الوطني المغربي

وزان.. تلاميذ مولاي عبد الله الشريف: امتحان الجهوي مرّ في أجواء مريحة والأسئلة كانت في المتناول

هدوء غير معتاد بدرب عمر.. إغلاق واسع للمحلات وشبه شلل في الحركة التجارية بعد العيد

مدرسة سابقة للأميرة للاسلمى تكشف عن الوجه الآخر لعقيلة الملك محمد السادس

مدرسة سابقة للأميرة للاسلمى تكشف عن الوجه الآخر لعقيلة الملك محمد السادس

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية 

في محاولة منها للإطلالة على "الوجه الآخر" للأميرة للا سلمى، حاورت أسبوعية الأيام أستاذة سبق أن درّست عقيلة الملك محمد السادس، حيث قالت أنها اختارت أن تحارب موضحة أن "هذه الحرب لا تشبه كل الحروب، وراءها إنسانة فقدت أحد أفراد عائلتها بالسرطان كي تجعل من هذا المرض قصة حياة" .

و قالت شادية وقاش، التي شاركت في تدريس الأميرة خلال الموسم الدراسي 1994 ـ 1995، في قسم الباكالوريا بتخصص العلوم الرياضية بثانوية الحسن الثاني، إنها تعرفت على تلميذتها السابقة من خلال الصور التي جرى تداولها لعقد قران الملك محمد السادس.

وأضافت الأستاذة: "كانت شابة ذات خلق لافت للانتباه فعلا، وكانت جدية في دراستها دون تفريق بين المواد العلمية والأدبية، بالرغم من تخصصها في الرياضيات. ولم تكن تلجأ إلى الغش في الامتحانات، بشهادة كل أساتذتها". 

و وفق نفس المتحدثة فقد كانت الأميرة، في تلك المرحلة، تنحاز بعفوية كبيرة إلى التواضع في كل تصرفاتها بالرغم من تميزها اللافت للانتباه ضمن دراستها. 

كما أنها "كانت لا تبالغ في مظهرها، وتحترمه بشكل كبير، لاجئة إلى تسريحة شعر بسيطة، وهي مرحة دون أن تتخلى عن جديتها"، تردف مدرسة مادّة التربية الإسلامية للأميرة للا سلمى قبل أن تواصل: "لقد كانت تهتم بالمادّة التي أدرسها، بالرغم أنها لم تكن أساسية في توجهها المدرسيّ، وتحرص دوما على الوجود في الصفوف الأمامية القريبة من مكتبي، متجنبة الطاولة الأولى دوما".


عدد التعليقات (6 تعليق)

1

سعيدة

وماذا ستقول عن الاميرة غير كلام جميل ههه .

2016/12/31 - 07:21
2

Yassine.N

ونعم الأستاذة

ونعم الشخص ونعم الإنسانة (السيدة شادية وقاش) لا من الناحية الاخلاقية ولا من الناحية التعليمية ولا من ناحية الهندام،نعم الاستاذة و الله يجازيك بكل خير يارب.لو كان ثلثي الأساتذة في المغرب مثل السيدة وقاش لكان التعليم في أمان.مكاين غياب،معاملة مزيانة و مشي حيت التلميذة (الاميرة حاليا) كتقول ديك الكلام.و اللي بغا يتأكد ماعليه غير يسول عليها فثانوية الحين الثاني بالرباط حسان و يشوف سمعة الاستاذة.

2016/12/31 - 10:17
3

مختص

وليس الذكر كالانثى

جميع الفتيات يدرسن ومستواهن الاخلاقي عالي يدرسن وينتبهن ولا يزعجن احد او يقمن باثارة الفوضى ويحببن الهدوء بخلاف الذكور الذين يتسببون في فوضى عارمة احيانا وهذا كله بسبب التكوين الفيسيولوجي لكليهما

2017/01/01 - 02:02
4

Hamid

عمومي

المهم كانت في المدرسة العمومية و هذا فخر لنا

2017/01/01 - 04:56
5

Hamid

عمومي

المهم كانت في المدرسة العمومية و هذا فخر لنا

2017/01/01 - 04:58
6

وشوشة

الأميرة

تقبيل بلاط الحكام أو كلمة حق ما كان يجب أن تقال

2017/01/01 - 06:50
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة