بعد نهاية حرب الحقائب، معركة جديدة تندلع في كواليس الأحزاب المشاركة في الحكومة

بعد نهاية حرب الحقائب، معركة جديدة تندلع في كواليس الأحزاب المشاركة في الحكومة

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

تطرقت يومية الأخبار في عددها الجديد إلى الحرب الجديدة التي اندلعت في كواليس الأحزاب التي انضمت للأغلبية الحكومية وذلك مباشرة بعد نهاية الصراعات التي عرفتها "حرب الاستوزار".

وأضافت اليومية أن المقرات الإقليمية والجهوية للحزب تشهد صراعات قوية حول اقتسام “غنيمة” الدواوين الوزارية، حيث تتوصل هذه المقرات يوميا بطلبات مرفوقة بنهج السيرة من طرف أعضاء الحزب وشبيبته، للعمل في دواوين وزراء الحزب الذين تم تعيينهم أعضاء بحكومة سعد الدين العثمانى.وأضاف المصدر أن عملية توزيع مناصب الدواوين، التي يصل عددها إلى 30 منصبا بكل وزارة، تتم باعتماد منطق المحسوبية والولاء للوزراء وبعض أعضاء الأمانة العامة للحزب، ويحصل أعضاء الدواوين على أجور شهرية تفوق 3 ملايين سنتيم، فضلا عن الامتيازات والتعويضات الأخرى، رغم أن أغلبهم يحصلون على هذه المناصب دون أن تطأ أقدامهم مقرات الوزارات المحسوبين عليها، فيما بعضهم يملكون شركات أو يشتغلون في قطاعات أخرى.

 

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ابن الريف

تمخض الجبل فأنجب فأرا

تعليق 1

كل هذا الهرج والمرج والبلوكاج من أجل تكوين حكومة ضعيفة وهزيلة،وهي لاتمثل الشعب بل هي حكومة أخنوش،لاعلاقة بين هذه الحكومة والانتخابات،أين ذهب صوتي؟طبعا ليس صوتي فحسب بل أصوات الشعب كله الذي صوت في الانتخابات الماضية،وداعا صنادق الاقتراع لاجدوى منها.

عبد ربه

لا جدوى

تعليق 2

حسبنا الله ونعم الوكيل، ليست حكومة اخنوش بل حكومة الملك التي سيقص بها أجنحة العدالة والتنمية حتى لا تعود للواجهة وليبرهن للشعب ان مايريده هو الذي سيكون رغم انفكم ، رحم الله الديمقراطية والشفافية والمصداقية ومرحبا بالديكتاتورية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.