أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - خاص
أثارت صورة الملك في أحد شوارع باريس مع كلب فرنسي من سلالة خاصة وأصيلة، ولها عشق كبير ومعروفة بعمرها الطويل مقارنة مع باقي السلالات، أثارت سيلا من التساؤلات والقراءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ولفهمها جيدا فإنه من خلال قراءة الصورة والرسائل التي توحيها أو تحاول إرسالها، فإن لعلم التواصل أجوبة على ذلك بالنظر إلى سياق الصورة أو الخطاب المضمن في تصريح ما أو ظهور إعلامي عمومي كيفما كان نوعه.
فالصورة تبرز الملك لابسا لباسا امريكيا أزرقا (cow boy)، والسياق هو انتصار المغرب على خصوم الوحدة الترابية في مجلس الأمن، وفوز ماكرون الوسطي المقرب من الأوساط الاقتصادية المغربية. هذا إضافة إلى كون الملك يظهر واقفا وليس على كرسي وفي كامل لياقته البدنية خلاف بعض الحكام العرب، ثم إن كلب الحراسة الباريزي الوفي على ركبتيه عند ارجل الملك.
هي حرب تواصلية إعلامية بالصور، حرب باردة حتما سيفهمها خبراء التواصل والتسويق في كل من فرنسا حيث الرئيس الجديد الشاب، والجزائر حيث رئيسها مقعد، وستفهمها أيضا البوليساريو من خلالهم، لأنه في آخر المطاف ليس هناك تواصل غبي او بريء وإنما هو علم له قواعد وأدوات لتفكيك شفراته وقراءة المعلن منه والمضمر حسب القواعد التي وضعها المختصون.

ابو حمزة
تطوان.
.هل فعلا هذه الصور تشرفنا نحن المغاربة على حال ملكنا ومظهره أمام العالم لذا اللباس الذي لا يمكن أن يرتديه ملك أو أمير لا يدين بدين الإسلام. الملك في الخمسينات ولا زال عقله وأفكاره في سن المراهقة .أولا يجب أن يكون قدوة لشبابنا وأبنائها المسلمين.لماذا يخرج علينا بهذا اللباس الدخيل كما قيل عن البرقع.