وزارة الأوقاف تستدعي المغراوي وتسمح له بفتح دور القرآن بمراكش

وزارة الأوقاف تستدعي المغراوي وتسمح له بفتح دور القرآن بمراكش

 

وحسب المصادر، فإن دور القرآن التي ستفتح أبوابهما تقع الأولى في حي  المحاميد بمقاطعة المنارة، وحي رياض العروس بالمدينة العتيقة، والتي تعد أول دار للقرآن فتحها المغراوي مطلع الثمانينيات من القرن الماضي.

 

وكانت السلطة المحلية بمراكش، أقدمت على إغلاق جميع دور القرآن، التابعة لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة التي يرأسها الشيخ المغراوي، وذلك إثر فتواه التي دعت إلى جواز زواج ابنة التسع سنين، والتي جرت عليه منفى اختياريا دام قرابة سنتين بالمملكة العربية السعودية.

 

وتأتي هذه الخطوة كمؤشر على حسن نية السلطات المعنية، بعدما راجع المغراوي مواقف سابقة له، وانخرط في دعم الدستور الجديد وهاجم جماعة العدل والإحسان وحركة 20 فبراير.

عزيز باطراح

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كانممارو

ثمن التواطؤ

تعليق 1

ليعلم ان الجميع انهذاه الجائزة منتظرة بعدما رجع الشيخ مناقاته في السعودية بعد فتواه المشهورة و ملاحقة المجتع المدني للشيخ قضائيا ليفر الى معقل الوهابين بارض الحجاز و بعد الحراك الاجتماعي انسل الشيخ الى مسقط راسه ويدعو اتباعه لتبني موقفه فهنيئا لنا بالجائزة الكبرى

-4

خالد

الافتراء

تعليق 2

الشيخ عاد للمغرب بعد خطاب الملك الشهير ولم تستدعيه الوزارة المذكورة .واش عيب تفتح دور القرآن. وكأننا في دولة كافرة لا يرفع فيها الاذان 5مرات في اليوم اما الرد على جماعة العدل والاحسان فمنذ القدم الى متى

ابو فاطمة

البعراوي

تعليق 3

المغراوي عميل ودور الفيران هي أوكار للمران على نهش لحوم العلماء .وهو صنيعة البصري لضرب جماعة العدل والاحسان إلا ان اتباعه خاصة المثقفين وهم يعدون على الاصابع سرعان ما يتحررون من قيود المغراوي ولا يلبثون أن تتكون لديهم فكرة الجهاد فينشقون عنه أما الفئة العريضة من أتباعه هم اميون فهو عالمهم الوحيد وشيخهم الأوحد. فليكن الله في عون الائم خاصة منهم الصوفيين .الزنابر سيقيمون الدنيا ولم يقعدوها وسيصمون آذان الدنيا بالبدعة. .

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.