مدرسة للمهندسين تتبنى "مول الطيارة" ليدرس ويجرب التحليق

مدرسة للمهندسين تتبنى "مول الطيارة" ليدرس ويجرب التحليق
وأضافت مصادر مقربة من نحمد أن المدرسة عرضت عليه تبني فكرته ومساعدته على تجريب طائرته للتحليق من أجل تأكيد أو دحض تمكن الطائرة من الارتفاع عن الأرض والتحليق بها عاليا. وأضافت المصادر ذاتها أن الشاب محمد نحمد راسل عامل الإقليم للحصول على إذن بالطيران. وعلى الرغم من أن قضية هذا الشاب خلقت ضجة كبيرة، خصوصا وأن مصالح الأمن دخلت على الخط، لسماعها بأن المغني بالأمر خلق بطائرة من صنعه، إلا أنه لم يتأكد من قدرت الطائرة الصغيرة على الطيران، وأن بعض التقارير تحدث سليا عن نحمد، فإن مبادرة مدرسة المهندسين، جاءت لتمنح القضية فرصة لإثبات نجاحها عن طريق الدعم والمساعدة التقنية، وأيضا تأطير الشاب في هذا المجال. وتزن الطائرة 140 كيلوغرام وتتوفر على محركين يعملان بالبنزين المستعمل للسيارات، في حين تبلغ قوة كل محرك ستة أحصنة كما تتوفر على خزانين للوقود، سعة كل واحد منهما ست لترات تساعدها على تحليق لمسافة 20 كيلومتر.
يزيد تامسولتي

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

samir

تعليق 1

makain ta ecole d'ingenieur a mohammedia ,kain FST

ابراهيم المرتضى

بدا الصباح لذي عينين

تعليق 2

عند الامتحان يكرم الرجل أويهان.على العامل أن يرخص له.حتى يضع حدا للذرائع

kalko

remarque

تعليق 3

pour mol lcom' 1 samir kayna fmohammedia FST fiha cycle dingenieurie + ENSET ossi daro cycle dingenieurie + ENSAM

kalko

remarque

تعليق 4

kayna FST fiha cycle + ENSET+ ENSAM

مروكي

الاتفاقية.الحاجز

تعليق 5

اني اشك في قدرة هده الطائرة على الطيران .وان طارت.فاني اخشى على رؤوس الناس عند نزولها لر%D

مروكي

الاتفاقية الحاجز.

تعليق 6

اني اشك في قدرة هده الطائرة على الطيران .وان طارت.فاني اخشى على رؤوس الناس عند نزولها لربما كسرت بعضها او كسرت راس صاحبها. فهده العربة الطائرة لايمكن ان تكون اكثر مما هي عليه .وخصوصا وان المغرب موقع مع الغرب على عدم صناعة الطائرات . فقد تقدم سلفا 20 مهندسا مغربيا جائو من الخارج الى الدولة بطلب مساعدتهم على بناء مصنع لصناعة الطائرات فرفضت طلبهم لهدا السبب واقول لهدا الشاب انك لن تجني سوى السهر والثعب .ومن الاحسن ان تشبع نوما. فربما ياتي يوما نشهد فيه اتفاقيات تمنعه هو الاخر .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.