الرئيسية | أخبار وطنية | المديرية العامة للأمن الوطني تقدم روايتها بشأن تفتيش منزل "سليمان الريسوني"

المديرية العامة للأمن الوطني تقدم روايتها بشأن تفتيش منزل "سليمان الريسوني"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المديرية العامة للأمن الوطني تقدم روايتها بشأن تفتيش منزل "سليمان الريسوني"
 

أخبارنا المغربية ـ الرباط

نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، المزاعم والادعاءات التي نشرتها بعض المواقع الإخبارية، والتي ادعت فيها بأن فريقا أمنيا كبيرا حضر لمنزل شخص يوجد رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث تمهيدي (في إشارة للصحافي سليمان الريسوني)، وأن هذا الإجراء المسطري "سيتم دون موافقة خطية صريحة مسلمة من طرفه للقيام بالتفتيش".

وأوضحت مديرية الأمن في بـــلاغ لها، أنه "تنويرا للرأي العام، وتبديدا للبس الذي قد يتسبب فيه الخبر الزائف المنشور، مع ما يقتضيه ذلك من احترام تام لسرية البحث في هذه القضية"، فإنها تؤكد أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء باشرت الإجراءات المسطرية المطلوبة بأمر من النيابة العامة المختصة، لضرورة وحاجيات البحث، وأنها أوفدت لهذه الغاية موظفتان للشرطة بجانب ضابط الشرطة القضائية المكلف بالبحث، وذلك ضمانا للتطبيق السليم للمقتضيات القانونية ذات الصلة.

كما أكدت المديرية بأن ما نشرته المواقع الإخبارية المذكورة من ادعاءات تزعم فيها" انتفاء وجود موافقة صريحة من جانب المشتبه فيه على إجراء التفتيش"، تبقى مجرد مزاعم واهية ولا أساس لها من الصحة والواقع، وأنها لا تعدو أن تكون تكهنات بشأن إجراءات مسطرية، خاصة وأن مالك المنزل المعني بالتفتيش  أعطى موافقته الخطية على القيام بهذا الإجراء من إجراءات البحث.

مجموع المشاهدات: 26423 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (10 تعليق)

1 | صحفي
استغرب قيام القيامة كلما اعتقل صحفي وكأن الصحفي لايخطا لايصله الشيطان هناك شكاية من مواطن مغربي إسمه آدم يتهم المواطن المغربي سليمان الريسوني بالاغتصاب النيابة العامة تحركت باعتقال المتهم والملف الآن بيد العدالة باقي الكلام لايفيد الناس في شيء وعلى من يقحم الدولة متهما اياها باستهداف الريسوني لكتاباته المزعجة وكونه قلم مستقل مزعج نقول لاتخلطوا الأوراق. السيد متهم باغتصاب شاب مغربي وكفى لماذا تسترت الصحافة عن نشر الشكاية ولماذا لاتتحرك لنصرة الشاب الضحية بدل الاصطفاف بجانب المتهم لانه صحفي اين الحياد أين الموضوعية فلتاخد العدالة مجراها الطبيعي وتنصف الصحية وتدين المتهم
مقبول مرفوض
0
2020/05/24 - 09:13
2 | حمورابي
الريسوني متهم باغتصاب شاب مغربي والصحافة تبحث له عن مبررات لفعلته وتحاول ربط التهمة بخطه التحريري المخالف لسياسة الدولة الصحافة تنزعج عندما يعتقل صحفي وكأن الصحفيين ملاىكة ومنزهين من الخطأ السيد متهم باغتصاب ذكر مثله هل تتركه الدولة يعبث بمؤخرات الغلمان فقط لأنه صحفي قمة الاستهتار بقوانين البلد العدالة فوق الجميع فلتنتصر للمظلوم وعلى صحافة واعلام انصر اخاك ولو كان صحفيا ان تكون على الحياد فالناس سواسية أمام القانون ياسادة ومؤخرات الناس خط احمر
مقبول مرفوض
-1
2020/05/24 - 09:20
3 | Ali
عدالة
الجناح الإعلامي للحزب المتاسلم لن يرتاح له البال لقضية اعتقال المسمى الريسوني مهما كانت المسالك قانونية. الكبت الجنسي والشدود معروف لدى هذه الفئة وبوعشرين خير مثال
مقبول مرفوض
1
2020/05/24 - 09:26
4 | عبد الجبار
وا أسفاه على وطني
إذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب الناس بالحجر.
أمس ونحن نقرأ على قمع حرية التعبير عند جارتنا(و هذا ما لا شك فيه) و نحن ماذا نفعل بأقلامنا الحرة بوعشرين المهداوي الريسوني و الآن الريسوني.....و قس على ذلك.
مقبول مرفوض
0
2020/05/24 - 11:50
5 | مواطن
الشباك
التهمة الموجهة له قد تكون صحيحة لذا يجب أن يأخذ جزاءه
مقبول مرفوض
0
2020/05/25 - 01:50
6 | عمر العمري
أكلت يوم أكل الثور الأبيض
مسألة وقت و يأكل الثور الأبيض...إذا لم يقم بما يجب لمد يد العون لباقي الثيران
مقبول مرفوض
0
2020/05/25 - 03:18
7 | بريك
هل معقول !
الريسوني سليمان خليفة بوعشرين بعد سقوطه .. بنفس الجريدة متهم بجريمة اغتصاب !؟! و من إنسان مثلي (!) كانت له نفس اللغة نفس الأُسلوب .. بففف أين الخلل ؟
مقبول مرفوض
0
2020/05/25 - 05:34
8 |
ستصل يد البطش الي كل من سولت له يده ان يكتب حرفا على الورق او على الشاشات والايام بيننا .
مقبول مرفوض
0
2020/05/25 - 06:27
9 | Assead lmoraki
مسرحية مخزنية
راه ولفنا من المخزن تلجيم افواه اصحاب الراي بتهم واهية تجمع فيها بين السمعة والحرية
كل من لا يغرد ويطبل مع سرب النظام فسوف يقوم النظام بتوقيفه
مقبول مرفوض
0
2020/05/25 - 01:04
10 | علي بن حمو كاحي
اتهام ( المثلي ) المريض لسيده و قبول ذلك منه خطأٌ فادِحٌ .
متى كان المغاربة يسمعون باسم ( المثلي ) ؟ هذا اسم مستورَدٌ من الخارج و لا يوجد في القاموس المغربي بتاتاً ، لأن المغاربة أصلاً محافظون لهم تقاليد و أعراف تشبّتوا بها أباً عن جدّ و لم نسمع قطّ باسم ( المثلي ) و لم يتضمّنه القاموس الأخلاقي المغربي .
فهذا " المثلي " شخص شاذّ مريض نفسيّاً ، فكيف يُعتَدُّ بشهادته ، شخص خارج عن طبيعة المجتمع المغربي المحافظ لا يمكن تصديق أقواله ، فاتهامه لرجل ذي مرتبة مرموقة محترمة في المجتمع يستحيل قبوله بأي حال من الأحوال، هذا يُثير الشكوك و يجعل الرأي العام المغربي يَثِقُ كل ينشره الإعلام و ما تنشره المواقع الاجتماعية حول مسألة اعتقال الصحفي المعروف أصله و فصله و نسبه .
مقبول مرفوض
0
2020/05/31 - 04:25
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع