خبير بمعهد “باستور” يحذر من خطورة وضع فيروس كورونا في جهة الدار البيضاء

خبير بمعهد “باستور” يحذر من خطورة وضع فيروس كورونا في جهة الدار البيضاء

أخبارنا المغربية ـ الرباط

حذر المهندس والخبير بمعهد باستور بالدار البيضاء، إدريس الحبشي، وزارة الصحة من أزمة في مسار كوفيد  تلوح في الأفق بجهة الدار البيضاء سطات...

وقال الحبشي في تدوينة له على الفايسبوك "ألو....وزير الصحة : أزمة في مسار كوفيد  تلوح في الأفق بجهة الدار البيضاء سطات... خصاص مهول في مخزون  المستلزمات المخبرية بمدينة الدار البيضاء رغم الاتصالات والمكالمات والتنبيهات منذ مدة.... بل كل يوم...وعدة مرات في اليوم...وكم رحلة لذلك الى مصالح وزارتكم إلى  الرباط ...وكأن البيضاء دكان...!!!....ورغم ذلك لا حياة لمن تنادي...".

وأردف المتحدث "تفادينا الحديث على ذلك لأن هناك الأهم ...!!!.....اما الآن لا يمكن السكوت على ذلك  لأن الهدف أسمى...تتعلق بمواطنين و بجهة قاطرة على جميع المستويات وانعكاسات ذلك السلبية على المستوى النفسي والاقتصادي والاجتماعي...الخ......".

وتابع المهندس والخبير بمعهد باستور بالبيضاء ⁦ "فمسار كوفيد المخبري الآن  شبه متوقف...فلكم ان تتخيلوا مستوى التراكم التشخيصي المخبري  الذي سيحدث بالعاصمة الاقتصادية ومحيطها...!!!...و هي وحدها يلزمها آلاف التحليلات يوميا.....!!! إنه اللعب بالنار.....".

وختم الحبشي  "نحذر من خطر قادم...يجب تطويقه بسرعة استباقية قبل فوات الأوان.... السيد الوزير.....إنها الدار البيضاء....!!!....أعتق الوقت قبل ما يفوت الوقت....و على المواطنين  أن يتخذوا مزيدا من الحذر والاحتراز اللازمين خلال  الأيام المقبلة...ولكن دون  خوف أو هلع... ".


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الفايق

الله يابوي الله

تعليق 1

مناعة القطيع هي الحلًًًًً!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟.

-1

محمد

الوطن

تعليق 2

السلام عليكم ورحمة الله ادكر ان امه قالت انه اسباني وليس مغربي ماهادا من يكون هادا اللاعب في البطولة أحسن منه بكتير انهى الروح الوطنية حب الوطن لا يقدر بالمال

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.