وسط تدابير صارمة.. المدير الإقليمي بالمضيق الفنيدق يواكب سير الامتحانات بمارتيل

ضغط امتحان مادة الفلسفة ينتهي بنقل تلميذة صوب المستعجلات بطنجة بعد إغماء مفاجئ

انهيار أسرة وأقارب الراحل ياسين سائق "إندرايف" لحظة وصول المتهمين إلى محكمة الاستئناف

قبيل أذان الجمعة..توقيف امرأة منقبة يشتبه في تورطها بممارسة أعمال غريبة داخل مقبرة "كورزيانة" بطنجة

حزب التجمع الوطني للأحرار يكشف رسميا أسماء مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة

ردود فعل تلاميذ الباك حول امتحان الرياضيات: لي حط الامتحان مغاديش يخرجو هو براسو

هل تكتمل وصفة إصلاح أنظمة التقاعد سنة 2013؟

هل تكتمل وصفة إصلاح أنظمة التقاعد سنة 2013؟

العلم

ثلاثة أوراش كبرى وحيوية، من المفروض الانكباب على معالجتها خلال السنة المقبلة، الورش الأول يتعلق بنظام المقاصة والثاني القانون التنظيمي للمالية، والثالث بأنظمة التقاعد، وتتجلى أهمية هذه الأوراش في ارتباطها وتقاطعها مع السياسة الاقتصادية العامة للدولة، وانعكاسها على فئات عريضة من الشعب المغربي، والتي تظهر بالنسبة للورشين الأول والثالث، بشكل واضح، باعتبارهما، يهمان فئات عريضة من ذوي الدخل المحدود والمحالين على التقاعد الذين تتميز أوضاعهم بالهشاشة.
ويحتل الورش المتعلق بأنظمة التقاعد موقعا ذي أولوية قصوى، باعتبار الأزمة العميقة التي تتخبط فيها هذه الأنظمة والتي يهددها الإفلاس في حالة غياب تدابير سريعة وفعالة لمعالجة العيوب والاختلالات وتجاوز النقائص والثغرات.
ويؤكد المتتبعون أن أصحاب القرار منشغلون كثيرا بهذا الورش الذي تأجل النظر فيه لعدة مرات بسبب عدم حصول توافق بين مختلف الأطراف المعنية بالإصلاح، /وكانت الاستعدادات قد تمت خلال شهر يوليوز من سنة 2012 من أجل عقد اجتماع تقرير للجنة الوطنية التقنية للتقاعد، بهدف بلورة الوصفة النهائية للإصلاح، إلا أن الأشغال تعطلت، وظل الملف يراوح مكانه، بعدما زاحمته ملفات أخرى، وفي مقدمتها مشروع القانون المالي لسنة 2013.
وكانت الحكومة جعلت إصلاح أنظمة التقاعد ضمن أولوياتها في البرنامج الحكومي. باعتباره ضرورة ملحة، بعد التقرير الهام الذي أنجزه مكتب للدراسات في عهد الحكومة السابقة التي قادها الأستاذ عباس الفاسي، حيث جرى الحديث عن سيناريوهين للإصلاح، الأول يهم القطاع العام والثاني يتعلق بالقطاع الخاص، مع إلحاق المستقلين من المهن الحرة بهذا الأخير..
ويتحدث المتتبعون عن وجود دراسة خلصت إلى عدة نتائج التي لا يمكن بدونها ضمان إصلاح حقيقي، وتتلخص في ثلاثة مرتكزات أساسية:
ـ المرتكز الأول يقضي بضرورة ضمان ديمومة أنظمة التقاعد.
ـ المرتكز الثاني يهم توسيع دائرة المواطنين المستفيدين من التقاعد، والذين لا يتجاوز عددهم في الوقت الراهن 33% ، وهو ما يعني أن أكثر من 67% من المغاربة مازالوا خارج تغطية أنظمة التقاعد.
المرتكز الثالث، ويهم العمل من أجل الحفاظ على جميع المكتسبات التي يتمتع بها الموظفون والأجراء مع اتخاذ كل التدابير التي بإمكانها تقوية وتحسين هذه المكتسبات.

متابعة


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

عدنان

مع 62 سنة

الدي يتعدر فهمه هو السماح لاساتدة التعليم العالي بالعمل حتي سن الخامسة والستين في حين اجبار اساتدة التربية الوطنية علي المغادرة في سن 60 مكرها .لمادا هدا الحيف .مجمعوة كبيرة من الموضفين و الاساتدة سيغادرون الوضيفة في اخر هده السنة انتضرو السنتين الاضافيتين بدون امل ولا زال الكتير ينتضر بما ستجود به الحكومة الجديدة عليهم . سنتين لوحت بها الحكومة .عارضتها النقابات والمعارضة الفاشلة تحت غطاء تمتيل المواطن او الشعب ..من اعطاهم الحق من لمدا لا يخرج قانون اختياري كما عليه الحال بالتعليم العالي .يسمح لكل من اراد تمديد الخدمة الادارية علي الاقل سنتين .وتترك التمتيلية والنيابة للمعنين بامرهم بدل التلاعب والمزايدات علي حساب الموضفين و العمال

2012/12/25 - 08:49
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات