في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

وضع نص فتوى المجلس العلمي الأعلى حول الزكاة رهن إشارة العموم

وضع نص فتوى المجلس العلمي الأعلى حول الزكاة رهن إشارة العموم

أخبارنا المغربية - و.م.ع

تم اليوم الجمعة ، نشر فتوى المجلس العلمي الأعلى حول الزكاة، بعدما تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالاطلاع عليها وأذن جلالته بوضعها رهن إشارة العموم.

وتم نشر هذه الفتوى على الموقعين الإلكترونيين للمجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وأوضح المجلس العلمي الأعلى في مقدمة نص هذه الفتوى أن الغرض من وضعها رهن إشارة العموم، حصريا، هو البيان والتبليغ والتذكير، والذي يدخل في صميم واجب العلماء.

وأكد المجلس أن معظم الأحكام المنصوص عليها، في هذه الفتوى، توافق المذهب المالكي، ووردت فيها الأحكام المتعلقة بأربعة جوانب، تتعلق بأنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة؛ والقدر الأدنى الذي تجب فيه (النصاب) على حسب مرجع الفضة، مع ترك حرية الاختيار لمن أراد أن يجعل الذهب هو المرجع؛ وبيان متى يجب إخراج الزكاة؛ وبيان الأصناف الاجتماعية التي يحق لها أن تستفيد من الزكاة.

وقد نص المجلس، في هذا الصدد، على أن صنفين كانا ي ذكران في المستفيدين سابقا وهما "القائمون عليها" أي المكلفون بجمعها، و"في الرقاب"، أي عتق الرقيق، غير واردين في سياقنا الحاضر.

ومن المستجدات في هذه الفتوى أنها لم تقتصر على الأموال التي كانت معهودة، وهي بالخصوص منتجات الحرث والثروة الحيوانية، بل توسعت إلى منتجات الأرض من غير الحبوب وإلى قطاعات تجارية جديدة وإلى قطاع الصناعة وقطاع الخدمات.

وحيث إن الحالات التي يمكن أن تتولد عن الأنشطة الاقتصادية العصرية قد تستوجب توضيحا أكبر فإن المجلس وعد بفتح بوابة للأسئلة خاصة بالزكاة في موقع تواصله.

وسجل المجلس العلمي الأعلى أن الفتوى معتدلة وتنم عن الاجتهاد وتوضح جوانب يكثر فيها السؤال من الناس، وبذلك فهي، ببيان أحكام الركن الثالث من أركان الإسلام، بعد الإيمان والصلاة، تسهم في حماية الدين دون أي إكراه أو تدخل.

وكان بلاغ للمجلس العلمي الأعلى قد أكد أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، قد تفضل فاطلع على نص فتوى المجلس حول الزكاة وأذن جلالته بوضعها رهن إشارة العموم.

 


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

رحال

آخر هموم المواطنين

هل تعد الزكاة من هموم و مشاغل المواطنين وهل اشتكى منها الفقراء فعلى الدولة ان تسلط مراقبتها وفتواها على الأشخاص المتهربين من اداء الضرائب ومن الدين يمتلكون العديد من العقارات دون مقابل اتجاه الدولة .....فلا عجب من اعداد فتاوي أخرى ضد المواطنين الدين لا يؤدون الصلاة ......

2025/10/24 - 06:51
2

طرفة

استعمال الدارجة و الأمازيغية

هادشي مزيان و لكن خاص تبسيط المعرفة للناس بالدارجة و الأمازيغية حتى يتمكنوا من الحصول على كل المعلومات الخاصة الزكاة عبر الاذاعة و التلفزة و وسائل التواصل الاجتماعي و اليوتيوب ..

2025/10/25 - 09:40
3

مابل مروان

العشوائية

لا يجب على السلطات دغدغة مشاعر المواطنين بالفتاوي الدينية، نصوص القرآن واضحة، الاجتهاد من اجل خدمة اجندات خارجية هدفها تحريف الدين الإسلامي و داخلية هدفها تعبءة أموال من احل سد خصاص ميزانيات الدولة، أمر مرفوض و غير مقبول

2025/10/25 - 04:00
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة